خطب».
ويقرأ «النجوم» ـ بالواو ـ جمع «نجم» ، مثل «فلس، وفلوس» (1) .
يقرأ ـ بالياء، والتاء ـ وهو ظاهر.
ويقرأ «يدعون» ـ بضم الياء، وسكون الدال، وفتح العين ـ على ما لم يسم فاعله، أى: من عبد من دون الله (2) .
14 ـ قوله تعالى: (لا جَرَمَ أَنَّ اللهَ) :
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ وفي الكلام محذوف، تقديره: لا جرم في كذبهم، أو هلاكهم، أى: لا محالة، ثم استأنف، فقال: إنّ الله يعلم (3) .
ويقرأ «لأجرم» وهى لغة، ومنها قوله تعالى: (فَعَلَيَّ إِجْرامِي) [هود: 35] .
وإجرامى فيمن قرأها بلام واحدة، بعدها همزة، فإنه قلب ألف «لا» همزة.
15 ـ قوله تعالى: (يُسِرُّونَ) :
ـ بالياء، والتاء ـ وهو ظاهر.
(1) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة الحسن «وبالنّجم هم يهتدون» وقرأ يحيى «وبالنّجم» ـ بضم النون، ساكنة الجيم .. النّجم»: جمع: نجم ... مثل «سقف، وسقف، ورهن، ورهن ... » 2/ 8 المحتسب.
وانظر 5/ 480 البحر المحيط.
(2) قال جار الله:
«وقرئ بالتاء، وقرئ «يدعون» على البناء للمفعول، نفى عنهم خصائص الإلهية بنفى كونهم خالقين، وأحياء لا يموتون، وعالمين بوقت البعث، وأثبت لهم صفات الخلق: بأنهم مخلوقون، وأنهم أموات، وأنهم جاهلون بالغيب .. » 2/ 600 الكشاف.
(3) قال القرطبى: «قال الخليل: «لا جرم» كلمة تحقيق، ولا تكون إلا جوابا، يقال: «فعلوا ذلك» فيقال:
«لا جرم سيندمون» أى: حقا أن لهم النار ... » 5/ 3711 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 2/ 601 الكشاف.