يقرأ ـ بتخفيف التاء،، والنون جميعا ـ يعنى: الملكين، ويقرأ بتشديدهما، للتكثير (1) .
14 ـ قوله تعالى: (يَضِلُّونَ) .
يقرأ ـ بضم الياء ـ أى: يضلون غيرهم (2) .
15 ـ قوله تعالى: (لِيَدَّبَّرُوا) .
يقرأ ـ بالتاء، وتخفيف الدال ـ على الخطاب.
ويقرأ ـ بياء قبل التاء ـ مخففا: على الغيبة. (3)
16 ـ قوله تعالى: (بِالسُّوقِ) .
يقرأ ـ بالهمز ـ لأن الساكنة قد جاوزت الضمة، فكأن الضمة فيها، كما قالوا «مؤسى، والمؤقدان» ؛ لأن الواو إذا انضمت ضمّا لازما جاز همزها، وإذا جاورت الضمة تعدى إليها حكم مجاورتها.
ويقرأ: «بالسّاق» ـ على الإفراد؛ لأنه جنس، ولأن الجمع في «الأعناق» يدل على إرادة الجمع في الساق.
ويقرأ «بالسؤوق» ـ على الجمع ـ مثل «فعول» وهمز الواو الأولى؛ لاجتماع الواوين (4) .
(1) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «فتناه» وعمر بن الخطاب، .. شد التاء، والنون، مبالغة والضحاك، أفتناه». 7/ 393 البحر المحيط، وانظر شواذ ابن خالويه ص 130.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» «يضلون» ـ بفتح الياء .. وقرأ ابن عباس .. بضم الياء، وهذه القراءة أعم؛ لأنه لا يضل إلا ضال في نفسه، وقراءة الجمهور أوضح .. » 7/ 395.
(3) قال أبو حيان: قراءة الجمهور «ليدبروا آياته بياء الغيبة، وشد الدال .. وقراءة على بهذا الأصل، وقراءة أبى جعفر بتاء الخطاب، وتخفيف الدال .. » 7/ 395 ـ 396 البحر المحيط. وانظر شواذ ابن خالويه ص 130.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «بالسوق» ـ بغير همز، على وزن «فعل» وهو جمع ساق .. وقرأ ابن محيصن بهمزة، بعدها الواو .. وقرأ زيد بن على بالساق مفردا .. » 7/ 397 البحر المحيط.