يقرأ ـ بضم الياء، وفتح العين ـ على ما لم يسمّ فاعله، والمسند إليه (الْكَلِمُ) أى، ترقّيه الملائكة، أو العمل الصالح (1)
9 ـ قوله تعالى: (الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) :
يقرأ «الكلام» والنصب فيهما، أما الكلام فجنس، ويراد به: «لا إله إلّا الله» .
وأما النصب فب (يَصْعَدُ) ـ على قراءة من ضم الياء، وكسر العين (2)
10 ـ قوله تعالى: (وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ) :
يقرآن ـ بالنّصب ـ عطف على «الكلام» أو بفعل محذوف، أى: ويرفع العمل الصالح (3)
11 ـ قوله تعالى: (يُنْقَصُ) :
يقرأ ـ بفتح الياء، وضم القاف ـ والفاعل ـ على هذا ـ عند سيبويه ـ مضمر، أى: ينقص شيء من عمره.
وعلى قول الأخفش: تكون «من» زائدة، أى: لا ينقص عمره.
ويجوز أن يكون الفاعل مضمرا، أى: لا ينقص الله أحدا شيئا من عمره (4) ـ كما قال تعالى: (وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ) (5)
12 ـ قوله تعالى: (سائِغٌ) :
يقرأ «سيّغ» بتشديد الياء، من غير ألف، على «فيعل» مثل «سيّد» .
(1) انظر 3/ 603 الكشاف. وانظر 7/ 303 البحر المحيط.
(2) قال جار الله: «وقرئ إليه يصعد الكلم الطيب» على البناء للمفعول، «وإليه يصعد الكلم الطيب» على تسمية الفاعل، من «أصعد .... » 3/ 603 الكشاف. وانظر 7/ 304 البحر المحيط.
(3) فى الكشاف: «وقرئ «والعمل الصالح يرفعه» ـ بنصب العمل، والرافع «الكلم» .
أو «الله» ـ» 3/ 603. وانظر 7/ 303 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «وَلا يُنْقَصُ» مبنيّا للمفعول، وقرأ يعقوب، .... «ولا ينقص» مبنيّا للفاعل.» [قال ابن الجزرى: وينقص افتحا ... ضما وضم غوث خلف شرحا] 7/ 304 البحر المحيط، وانظر 1/ 224، 225 مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب.
(5) من الآية 84 من سورة هود.