يقرأ ـ بكسر التاء ـ على أصل التقاء الساكنين، ويجعله مبنيّا.
وقيل: هو جمع مثل «مسلمات» .
ويقرأ ـ بتشديد التاء مفتوحة» وهو فاعل من «لت يلتّ» وكان رجل من الجاهلية يلت السويق بالسمن، ويجعله على شجرة ليأكله الحاج فإذا شرب أحدهم منه سمن، فلما مات عبدوها (1) .
7 ـ قوله تعالى: (وَمَناةَ) :
يقرأ ـ بالمد، والهمز على مثال «قمأة» .
والأشبه: أنه بناه على «فعالة» ثم أبدل الألف الثانية همزة؛ لئلا يجتمع ألفان. (2) .
8 ـ قوله تعالى: (ضِيزى) :
يقرأ ـ بكسر الضاد، من غير همز ـ وذلك على تخفيف الهمزة لانكسار ما قبلها كما قالوا في «بئر: بير» .
ويقرأ ـ بفتح الضاد، من غير همز ـ بناه على «فعلى، مثل «عقرى، وحلقى» . (3)
9 ـ قوله تعالى: (يَتَّبِعُونَ) :
يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب. (4)
(1) انظر 8/ 160 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 147. وانظر 2/ 294 المحتسب.
(2) فى التبيان: «ومناة» علم لصنم، وألفه من ياء؛ لقولك: «منى يمنى» إذا قدر، ويجوز أن تكون من الواو، ومنه «منوان» . وانظر البحر المحيط 8/ 161.
(3) فى الكشاف: «وقرئ ضئزى» من «ضأزه» بالهمز، و «ضيز» بفتح الضاد». 4/ 423 وانظر البحر المحيط 8/ 162.
وقال أبو البقاء: «ضيزى» أصله «ضوزى» مثل طوبى، كسر أولها فانقلبت الواو ياء، وليست «فعلى» في الأصل؛ لأنه لم يأت من ذلك شئ، إلا ما حكاه ثعلب من قولهم: «رجل كيصى» ومشية حيكى» وحكى غيره «امرأة غزهى، وامرأة سعلى، والمعروف عزهاة، وسعلاة، ومنهم من همز «ضيزى» 2/ 1188 التبيان
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «إن يتبعون» بياء الغيبة ـ وابن عباس، ... بتاء الخطاب» 8/ 162، 163.