فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 845

15 ـ قوله تعالى:(وَيَقْدِرُ):

يقرأ ـ بضم الدال، وكسرها ـ لغتان، ويقرأ بالتشديد؛ للتكثير (1) .

16 ـ قوله تعالى: (وَحُسْنُ مَآبٍ)

يقرأ ـ بفتح النّون، وجر ما بعدها ـ والتقدير: يا طوبى لهم، ويا حسن مآب.

وقرأت على شيخنا: أبى الحسن بن عساكر «وحسن مأب» ـ بفتح النون، ورفع ما بعدها، و (حُسْنُ) على هذا فعل، مخفف، أى: حسن مآب لهم (2) .

17 ـ قوله تعالى: (بَلْ زُيِّنَ) :

يقرأ ـ بالفتح ـ و «مكرهم» ـ بالنصب ـ، على تسمية الفاعل.

18 ـ قوله تعالى: (وَصُدُّوا) :

يقرأ ـ بضم الصاد ـ على ما لم يسم فاعله، و ـ بكسرها ـ على هذا المعنى، ولكنه نقل كسرة الدال إلى الصاد.

ويقرأ ـ بالفتح ـ على تسمية الفاعل، أى: صدوا غيرهم (3) .

(1) قال أبو حيان:

«وقرأ زيد بن على «ويقدر» ـ بضم الدال. حيث وقع الضمير في «فرحوا» عائد على «الذين ينقضون» وهو: استئناف، إخبار عن جهلهم بما أوتوا من بسطة الدنيا عليهم، وفرحهم فرع بطر، وبسط، لا فرح سرور بفضل الله، وإنعامه عليهم، ولم يقابلوه بالشكر حتى يستوجبوا نعيم الآخرة، بفضل الله به ... » 5/ 388 البحر المحيط.

(2) قال أبو البقاء:

«وقرئ «وحسن مآب» : «فحسن» فعل ماض، أصله «وحسن» : نقلت ضمة سينه إلى الحاء، وهذا جائز في فعل، إذا كان للمدح، أو الذم، كما قالوا: «حسن ذا أدبا.» 5/ 390 البحر المحيط. وانظر 2/ 758 التبيان.

(3) قال أبو البقاء:

«وصدّوا» يقرأ ـ بفتح الصاد، أى: وصدوا غيرهم، وبضمها، أى: وصدهم الشيطان، أو شركاؤهم، وبكسرها، وأصلها صددوا» ـ بضم الأول، فنقلت كسرة الدال إلى الصاد.» 2/ 759 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت