فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 845

1 ـ قوله: (وَبَثَّ مِنْهُما) :

يقرأ «باث» ـ بألف ـ مثل «حاجّ» والمعنى واحد (1) .

2 ـ قوله: (تَسائَلُونَ)

يقرأ ـ بتخفيف السين ـ: حذف ولم يدغم.

ويقرأ «تسألون» ـ بالتخفيف، من غير ألف ـ، أى: تسألون الله.

ويقرأ كذلك، إلا أنه على ما لم يسمّ فاعله، أى: تطلب منكم (2) .

3 ـ قوله: (وَالْأَرْحامَ) :

يقرأ ـ بالجر ـ على القسم، وقيل: عطف على الضمير، من غير إعادة حرف الجر، وهو رأى الكوفيين.

ويقرأ ـ بالرفع ـ على الابتداء، والخبر محذوف، أى: (وَالْأَرْحامَ) واجبة الوصل، وجواب القسم في قراءة من جرّ «إنّ الله كان عليكم رقيبا» (3) .

4 ـ قوله: (وَلا تَتَبَدَّلُوا) :

يقرأ ـ بحذف التاء الثانية تخفيفا ـ وشدّد الأولى قوم، وجاز ذلك: لما كانت الألف قبلها للمدّ.

(1) زاد أبو حيان قراءة أخرى في قوله: « ... ويقال: أبث الخلق رباعيا، وبث ثلاثيا» 3/ 153 البحر المحيط.

(2) قال أبو البقاء: « .. يقرأ بتشديد السين، والأصل «تتساءلون» فأبدلت التاء الثانية سينا، فرارا من تكرير المثل، والتاء تشبه السين في الهمس، ويقرأ بالتخفيف على حذف التاء الثانية لأن الباقية تدل عليها، ودخل حرف الجر في المفعول؛ لأن المعنى تتحالفون به» 3/ 326 التبيان.

(3) «والأرحام» قرئ ـ بالنصب عطفا على اسم الله، أو محلا على موضع الجار، والمجرور .. والتقدير الذى تعظمونه، والأرحام، وقرئ بالجر عطفا على المجرور، عند الكوفيين ـ على ضعف ـ «قيل: الجر على القسم ـ وهو ـ ضعيف ـ وقرئ شاذا بالرفع على الابتداء. انظر التبيان 1/ 327، والنهر 3/ 157، 158، وانظر المحتسب 1/ 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت