ويقرأ كذلك، إلا أنه بسكون الشين ـ من تخفيف المضموم، مثل «كتب، ورسل» .
ويقرأ «بشرى» مثل «حبلى» من «البشارة» .
ويقرأ ـ بفتح الياء، وسكون الشين ـ من «بشرته بشرا» بمعنى «بشّرته» .
ـ بتخفيف الياء ـ وأصلها التشديد: فحذفت إحدى الياءين؛ كراهية التضعيف، وقد قرئ ـ بالتشديد ـ على الأصل.
40 ـ قوله: (يَخْرُجُ) :
ـ بضم الياء «نباته» ـ بالنصب ـ والفاعل ضمير البلد.
وقرئ ـ بفتح الياء ـ على تسمية الفاعل، وقرئ ـ بضمها على أن الفاعل ضمير «البلد» فعلى هذا يكون «نكدا» مفعول «يخرج» (1) .
41 ـ قوله تعالى: (نَكِدًا) : (2)
ـ بكسر الكاف ـ على أنه وصف، يقال: «نبت نكد» أى: قليل.
ـ ويقرأ ـ بضم النون، وإسكان الشين، على تخفيف المضموم.
ويقرأ «نشرا» ـ بفتح النون، وإسكان الشين ... ويقرأ «بشرا» بالباء، وضمتين وهو جمع بشير، مثل قليب، قلب» ويقرأ بتسكين الشين على التخفيف، ويقرأ بشرى، مثل «حبلى» ... ويقرأ «بشرا» ـ بفتح الباء، وسكون الشين ... 122/ 575، 571 التبيان.
وانظر 4/ 316 البحر المحيط.
(1) أنظر 1/ 576 التبيان.
(2) قال أبو البقاء:
«إلّا نكدا» ـ بفتح النون، وكسر الكاف ـ وهو حال.
ويقرأ بفتحهما، على أنه مصدر، أى: ذا نكد.
ويقرأ ـ بفتح النون، وسكون الكاف، وهو مصدر ـ أيضا ـ وهو لغة» 1/ 576 التبيان.
انظر 4/ 2667 الجامع لأحكام القرآن.