ووجهه: أنه تم الكلام على ما قبله، ثم استأنف، وهذا يقرب على قراءة من جعل الشهداء اسما» (1) .
يقرأ بفتح الهمزة ـ وهو بدل من «أنّه» الأولى، أو من قوله «لا إله إلّا هو» (2) .
19 ـ قوله: (حَبِطَتْ)
يقرأ ـ بفتح الباء ـ وهى لغة، مثل «بطل» (3) .
20 ـ قوله: (لِيَحْكُمَ)
يقرأ على ترك تسمية الفاعل (4) .
21 ـ قوله: (مالِكَ الْمُلْكِ)
يقرأ ـ بضم اللام ـ إتباعها الميم، «كالربع، والربع» .
22 ـ قوله: (الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ)
يقرأ ـ بالتشديد ـ وأصله «ميوت» : أبدلت الواو ياء، وأدغمت: فمن شدد أخرجه على الأصل، ومن خفف حذف الثانية لحصول الثقل بها (5) .
(1) قال جار الله: « .. وقرئ: «أنّه» ـ بالفتح» 1/ 344 الكشاف، وقال أبو البقاء: ... «فى موضع نصب، أو جر ... » 1/ 247 التبيان.
(2) الجمهور: على كسر الهمزة على الاستئناف، ويقرأ ـ بالفتح ـ على أن الجملة مصدر، وموضعه جر، بدلا من «أنه لا إله إلا هو» أى: شهد الله بوحدانيته بأن الدين، وهو بدل من القسط» 1/ 48 التبيان.
(3) قال أبو حيان: « ... وقرأ ابن عباس، وأبو السمال: «حبطت ـ بفتح الباء وهو لغة» 2/ 414.
(4) «وقرئ: «ليحكم» مبنيا للمفعول ... » 2/ 416 النهر.
(5) قال أبو حيان: « .. وشدّد حفص، ونافع وحمزة، والكسائى «الميّت» في هذه الآية، وفى الأنعام الآية 95، والأعراف 57، ويونس 31، والروم 19، وفاطر 9، زاد نافع تشديد الياء في «أو من كان ميتا؛ فأحييناه» في الأنعام ... وقرأ الباقون بتخفيف ذلك، ولا فرق بين التشديد، والتخفيف في الاستعمال، كما تقول: لين، وأين، وهين .. » 2/ 421 البحر المحيط.