إلا بسماع (1) .
يقرأ ـ بياء، مرفوعة ـ على ما لم يسم فاعله (2) .
12 ـ قوله تعالى: (وَيُهَيِّئْ لَكُمْ) :
يقرأ ـ بفتح الياء، وهمزة ساكنة بعدها، على لفظ ما لم يسم فاعله.
وفى القائم مقام الفاعل وجهان:
أحدهما: هو مضمر، دل عليه ما قبله، أى: ويهيّأ لكم نشر الرحمة، أو التّرحّم، أو الكهف، ويكون «مرفقا» حالا.
والثانى: أن تكون «من» زائدة، على قول الأخفش (3) ، أى: ويهيّأ لكم أمركم، ويكون «مرفقا» : إما حالا، وإما مفعولا ثانيا، ويجعل «هيّأ» بمعنى «صيّر» (4) .
13 ـ قوله تعالى: «تزاور» :
يقرأ «تزور» ـ بفتح التاء، والزاى، والواو مشدّدة، خفيفة الراء، مثل «تقدم» وأصله «تتزور» ، والتشديد للتكثير، وأصلها «تزور» مثل «تصول» ، ومعناه: تحيد عن كهفهم (5) .
(1) انظر 5/ 3980 الجامع لأحكام القرآن.
(2) التوجيه ظاهر.
(3) الأخفش:
«سعيد بن مسعدة، أبو الحسن الأخفش الأوسط.
وهو أحد الأخافش الثلاثة المشهورين، الأخفش الأكبر، والأوسط، والأصغر، ورابع الأخافش، المذكورين في هذا الكتاب ... مولى بنى جاشع بن دارم من أهل بلخ ... سكن البصرة ... وقرأ على سيبويه، وكان أسن منه ... وهو أحفظ من أخذ عن سيبويه ... مات سنة عشر، أو خمس عشرة، أو إحدى وعشرين، ومائتين.» 1/ 590، 591 بغية الوعاة.
(4) انظر 5/ 3984 الجامع لأحكام القرآن.
(5) قال القرطبى: «وقرأ أهل الحرمين، وأبو عمرو «تزّاور» بإدغام التاء في الزاى، والأصل (تَزاوَرُ) ـ