ـ بالرفع، وتاء التأنيث ـ وهو خبر عن «ما» وجاز تأنيثه على المبالغة.
ويجوز أن يكون حمله على المعنى؛ لأنه أراد ما في البطون الإناث.
ويقرأ كذلك ـ بالنصب ـ على أن قوله: ـ (لِذُكُورِنا) » خبر «ما» ، و (خالِصَةٌ) حال، ويقرأ «خالص» ـ بغير تاء ـ حملا على لفظ «ما» .
ويقرأ «خالصه» ـ بهاء الضمير ـ وهو مبتدأ، و (لِذُكُورِنا) خبره ـ والجملة خبر «ما» (1) .
104 ـ قوله: (وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً) :
يقرأ ـ بالتخفيف، والتشديد، وبالنصب، والرفع، وبالياء، والتاء والرفع على أن «كان» تامة، والنّصب على أن اسم «كان» مضمر فيها، وكذلك كل ما في هذه السورة من ذكر «ميتة» (2) .
105 ـ قوله: (سَفَهًا) :
ـ على التوحيد ـ، وهو مصدر، في معنى المفعول له.
وقرئ «سفهاء» ... على الجمع (3) وهو حال.
106 ـ قوله: (حَمُولَةً) .
الجمهور ـ بفتح الحاء ـ وهى الحاملة.
(1) قال أبو الفتح:
« ... ومن ذلك قراءة ابن عباس، ... «خالصة» ، وقرأ «خالصا» سعيد بن جبير، وقرأ «خالص» ابن عباس ... » 1/ 231، 232 المحتسب وقد وجه أبو الفتح القراءات وانظر 1/ 542 التبيان. وانظر 4/ 231 البحر.
(2) قال أبو البقاء:
«يقرأ بالتاء، ونصب «ميتة» أى: إن تكن الأنعام ميتة.
ويقرأ بالياء، حملا على لفظ «ما» .
ويقرأ بالتاء، ورفع ميتة على أن «كان» هى التامة. 122/ 542، 543 التبيان.
(3) وهى قراءة اليمانى 4/ 234 البحر المحيط.