فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 845

103 ـ قوله:(خالِصَةٌ):

ـ بالرفع، وتاء التأنيث ـ وهو خبر عن «ما» وجاز تأنيثه على المبالغة.

ويجوز أن يكون حمله على المعنى؛ لأنه أراد ما في البطون الإناث.

ويقرأ كذلك ـ بالنصب ـ على أن قوله: ـ (لِذُكُورِنا) » خبر «ما» ، و (خالِصَةٌ) حال، ويقرأ «خالص» ـ بغير تاء ـ حملا على لفظ «ما» .

ويقرأ «خالصه» ـ بهاء الضمير ـ وهو مبتدأ، و (لِذُكُورِنا) خبره ـ والجملة خبر «ما» (1) .

104 ـ قوله: (وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً) :

يقرأ ـ بالتخفيف، والتشديد، وبالنصب، والرفع، وبالياء، والتاء والرفع على أن «كان» تامة، والنّصب على أن اسم «كان» مضمر فيها، وكذلك كل ما في هذه السورة من ذكر «ميتة» (2) .

105 ـ قوله: (سَفَهًا) :

ـ على التوحيد ـ، وهو مصدر، في معنى المفعول له.

وقرئ «سفهاء» ... على الجمع (3) وهو حال.

106 ـ قوله: (حَمُولَةً) .

الجمهور ـ بفتح الحاء ـ وهى الحاملة.

(1) قال أبو الفتح:

« ... ومن ذلك قراءة ابن عباس، ... «خالصة» ، وقرأ «خالصا» سعيد بن جبير، وقرأ «خالص» ابن عباس ... » 1/ 231، 232 المحتسب وقد وجه أبو الفتح القراءات وانظر 1/ 542 التبيان. وانظر 4/ 231 البحر.

(2) قال أبو البقاء:

«يقرأ بالتاء، ونصب «ميتة» أى: إن تكن الأنعام ميتة.

ويقرأ بالياء، حملا على لفظ «ما» .

ويقرأ بالتاء، ورفع ميتة على أن «كان» هى التامة. 122/ 542، 543 التبيان.

(3) وهى قراءة اليمانى 4/ 234 البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت