وقرئ (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) وعلّل بمثل ذلك.
ـ بالتاء ـ (فِتْنَتُهُمْ) ـ بالرفع ـ على أنه اسم «كان» والخبر في الاستثناء.
ويقرأ ـ بنصب «الفتنة» ـ أى: لم تكن الخصلة، فأنث على المعنى.
ويقرأ ـ كذلك، إلا أنه بالياء في «يكن» .
فعلى هذا تكون: (فِتْنَتُهُمْ) خبرا، مقدما. (1)
12 ـ قوله: (وَاللهِ رَبِّنا) :
الجمهور: على ـ كسر الباء ـ: إما صفة، أو بدلا.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بفتح الباء ـ والله يا ربّنا، فهو قسم.
ويقرأ ـ بضم الاثنين جميعا ـ على الاستئناف، ويكون قوله: «ما كنّا» غير متعلق بما قبله من الإعراب.
ويقرأ ـ بخفض الهاء، وضم الباء ـ والوجه في ذلك: أنه جعل الواو للقسم، ورفع على تقدير: هو ربّنا (2)
13 ـ قوله: (وَقْرًا) :
ـ بفتح الواو وكسرها ـ لغتان (3) .
(1) قال أبو حيان: «قرأ الجمهور «ثم لم تكن» وحمزة والكسائى بالياء، وأبى، وابن مسعود، والأعمش «وما كان فتنتهم» وطلحة، وابن مطرف «ثم ما كان» والابنان زيادة وحفص «فتنتهم» بالرفع وفرقة «ثم لم يكن» ـ بالياء، «وفتنتهم» ـ بالرفع، وإعراب هذه القراءات واضح، والجارى منها على الأشهر قراءة، ثم لم تكن فتنتهم ـ بالياء بالنصب ... » 4/ 95 البحر المحيط.
وانظر 1/ 487 التبيان.
(2) انظر 4/ 94 النهر وانظر 1/ 487 التبيان.
(3) انظر 4/ 94 النهر وانظر 1/ 487 التبيان.
(3) فى المختار مادة (وق ر) : «الوقر» ـ بالفتح الثقل في الأذن، وبالكسر الحمل .. »