للحاجة (1) .
ويقرأ كذلك، إلا أن الدّل مشدّدة، وهو «افتعل» من الإعتداد.
ويقرأ ـ بفتح الهمزة، وسكون العين، وبمد السين: الثانية مدغمة في تاء المتكلم، وهذا على تسمية الفاعل، أى: أعددتها.
يقرأ «أوتوا» ـ بواو، بعد الهمزة ـ وفيه وجهان:
أحدهما: أنه أشبع ضمة الهمزة، فنشأت الواو، كما قال الشاعر (2) :
وإننى حينما يثنى الهوى بصرى ... من حيث ما سلكوا أدنو، فأنظور
والثاني: أنه بمعنى «أعطوا» وتكون الباء زائدة، أى: أوتوه متشابها.
41 ـ قوله تعالى: (وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ) :
يقرأ «مطهّرات» ـ على الجمع ـ مشاكل «الأزواج» (3) .
ويقرأ «مطهّرة» ـ بكسر الهاء ـ وهو على النسب، أى: ذوات طهارة،
(1) ويقول جار الله: «أعدت» : هيئت لهم، وجعلت عدة لعذابهم، وقرأ عبد الله «أعددت» من ـ العتاد ـ بمعنى العدة.» 1/ 103 الكشاف.
ويقول أبو حيان: «أعدت للكافرين» : الكثير في لسان العرب أن الإعداد لا يكون إلا للموجود، وقال بعضهم: أو ما كان في معنى الموجود، نحو قوله تعالى: (أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا.) 1/ 108 النهر.
(2) وذلك جار على سنن العرب ...
يقول السّيوطى: «ومن سنن العرب أن البسط بالزيادة في عدد حروف الاسم، والفعل، ولعل أكثر ذلك لإقامة وزن الشعر، وتسوية قوافيه، كقوله:
وليلة خامدة خمودا ... طخيا، تغشى الجدى، والفرقودا
فزاد فى (الفرقد) الواو، وضم الفاء؛ لأنه ليس في كلامهم «فعلول» ، وكذلك زاد الواو في قوله:
لو أن عمرا همّ أن يرقودا
أى «يرقد» 1/ 195 المزهر.
(3) انظر خصائص حرف الجر الزائد، زيادة نحوية في كتابنا (الباء) ص 128، 129، ...