ويقرأ ـ بواو واحدة ـ.
والوجه فيه: أن الأصل، «موءودة» على «مفعولة» ، ثم ألقيت حركة الهمزة، على الواو الأولى، فانضمت، فالتقى واوان: الأولى مضمومة، ثقل النطق بها، فحذفت الثانية: الساكنة، ثم سكنت الأولى، فوزنها ـ الآن ـ «فعلة» : فحذف العين، وسكّن الفاء. (1)
يقرأ ـ بفتح السين، والهمزة ـ على تسمية الفاعل، أي: سألت الله، أو قائلها. (2)
6 ـ قوله تعالى: (قُتِلَتْ) :
يقرأ ـ بالتشديد، والتخفيف ـ والعلة ما تقدم.
ويقرأ ـ بضم القاف، وسكون اللام، وضم التاء الأخيرة ـ على الإخبار عن النفس. (3)
7 ـ قوله تعالى: (كُشِطَتْ) :
يقرأ ـ بالقاف ـ وهى لغة. (4)
8 ـ قوله تعالى: (ثَمَّ) :
يقرأ ـ بضم الثاء ـ على أنه حرف عطف، أي: يجمع هذه الصفات. (5)
(1) وانظر ص 169 الشواذ.
(2) قال ابن خالويه:
«وإذا المودة سألت: بأى ذنب قتلت» على بن أبى طالب ورضى الله عنه، وابن مسعود، وابن عباس، وعن عشرة من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم. ص 169 الشواذ وانظر 8/ 433 البحر المحيط، وانظر 4/ 708 الكشاف.
(3) قال ابن خالويه:
«قتّلت» ـ بالتشديد» أبو جعفر المدنى». ص 169 الشواذ [قال ابن الجزرى: وقتّلت ثب] .
(4) قال جار الله:
«وقرأ ابن مسعود «قشطت» واعتقاب الكاف، والقاف كثير» 4/ 709 الكشاف. انظر البحر المحيط 8/ 434.
(5) فقال أبو حيان:
«وقرأ أبو جعفر، وأبو حيوة، ... «ثمّ» ـ بضم الثاء: حرف عطف والجمهور «ثم» بفتحها: ظرف مكان للبعيد» 8/ 434.