يقرأ ـ بسكون الميم ـ من «أمتع» وهو بمعنى «متّع» إلا أن في المشدّد تكثيرا (1) .
48 ـ قوله تعالى: (الشَّياطِينُ) .
يقرأ ـ بواو ـ بعد الطاء ـ وقد ذكر في البقرة (2) . [الآية 102] .
49 ـ قوله تعالى: (وَالشُّعَراءُ) .
يقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير: ويتبع الشعراء، وفسر المحذوف ما بعده (3) .
50 ـ قوله تعالى: (أَيَّ مُنْقَلَبٍ) .
يقرأ بتاء بعد الميم، وتشديد اللام ـ والفعل منه «تقلّب» مثل «تكلّم» .
ويقرأ بنون بعد الميم، وبفاء بعدها، من «الانفلات» وهو: التخلص، ويكون ذلك على جهة الاستهزاء» (4) .
(1) انظر 7/ 44 البحر المحيط.
(2) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءته ـ أيضا «ما تنزلت به الشياطون» ... » 2/ 133. وانظر 1/ 99 التبيان، وانظر 3/ 339 الكشاف.
(3) قال جار الله:
«وقرأ عيسى بن عمر «والشعراء» ـ بالنصب، على إضمار فعل، يفسره الظاهر» 3/ 344 الكشاف، وقال أبو حيان: «وقرأ عيسى» والشعراء» نصبا على الاشتغال، والجمهور رفعا على الابتداء، والخبر ... » 487 البحر المحيط.
(4) قال أبو البقاء:
«أى منقلب» هو صفة لمصدر، محذوف، والعامل «ينقلبون» أى: ينقلبون انقلابا، أى منقلب، ولا يعمل فيه «يعلم» لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ... » 2/ 1002 التبيان.
وانظر 7/ 49 البحر المحيط.
وانظر 2/ 217 البيان في غريب إعراب القران للأنبارى.