بمعنى المفعول، أى: الملبوس. (1)
فيها قراءات في السبعة (*) .
ويقرأ «لتحصنكم» ـ بتاء مفتوحة، وفتح الحاء، وتشديد الصاد.
والأصل: «تحتصنكم» فقلبت التاء صادا، وأدغمها، وهو مثل قوله تعالى:
«وهم يخصّمون (3) » ومثل «لا يهدّى (4) » .
30 ـ قوله تعالى: (الرِّيحَ عاصِفَةً) .
يقرأ بالرفع فيهما، على أنه مبتدأ، وخبر، واللام فى (لِسُلَيْمانَ) تتعلق «بعاصفة» .
ويقرأ «الريح» ـ بالرفع: مبتدأ، و «لسليمان» الخبر، و «عاصفة» على الحال (5) .
31 ـ قوله تعالى: (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ) .
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ؛ لأن «نادى» بمعنى «قال» ويجوز أن يكون التقدير:
(1) وقد سجل البيت صاحب لسان العرب في مادة (لبس) وشرحه ـ في إيجاز ...
(2) قال أبو البقاء: «ويحصنكم» بالياء، على أن الفاعل الله (عز وجل) أو داوود (عليه السلام) أو الصنع، أو التعليم، أو اللبوس، وبالتاء، أى: الصنعة، أو الدروع، وبالنون لله تعالى على التعظيم، ويقرأ بالتشديد، والتخفيف» 2/ 924 التبيان، وانظر 6/ 332 البحر المحيط. وانظر 7/ 129 الكشاف. وانظر 5/ 4360، 4361 الجامع لأحكام القرآن.
(*) قال الدكتور محمد محيسن في المهذب في القراءات العشر من طريق الطيبة: «لتحصنكم» قرأ ابن عامر، وحفص، وأبو جعفر بالتاء على التأنيث، على أنه مضارع مسند إلى ضمير الصنعة، وهى مؤنثة أو إلى ضمير اللبوس، وأنث الفعل لتأويل اللبوس بالدروع، وهي مؤنثة تأنيثا مجازيّا، وإسناد الفعل إلى الصنعة أو اللبوس إسناد مجازى من إسناد الفعل إلى سببه ... وقرأ شعبة، ورويس بالنون على أن الفعل مسند إلى ضمير العظمة مناسبة لقوله تعالى: «وَعَلَّمْناهُ» * وهو إسناد حقيقى ... وقرأ الباقون بالياء من تحت على أن الفعل مسند إلى ضمير اللبوس، وهو إسناد مجازى من إسناد الفعل إلى سببه ..
قال ابن الجزرى: يحصن نون صف أنث علن ... كفؤثنا ]
(3) من الآية 49 من سورة يس.
(4) من الآية 35 من سورة يونس.
(5) انظر 6/ 332 البحر المحيط. وانظر 5، 4362 الجامع لأحكام القرآن، وانظر 2/ 924 التبيان.