فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 845

والأصل: «يدعى» ، ثم إنه وقف على لغة من قال: «هذه أفعو» ، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف (1) .

46 ـ قوله تعالى:(تَرْكَنُ)

قد ذكر في هود (2) الآية 113 (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)

47 ـ قوله تعالى: (يَلْبَثُونَ)

يقرأ (3) ـ بضم الياء، والتشديد ـ على ما لم يسم فاعله.

ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بفتح الياء ـ والأشبه: أن يكون الأصل «يلتبثون» .

ثم أدغم اللام في التاء، مثل «يخطف» وقد ذكر في سورة البقرة الآية 20.

48 ـ قوله تعالى: (خَلْفَكَ) .

يقرأ ـ بكسر الخاء، وبألف ـ أى: بعدك.

ويقرأ ـ بكسر الخاء، من غير ألف ـ والأشبه: أنه بمعنى المفتوح، لغة (4) .

ويجوز أن يكون بمعنى «يخلفونك» مثل قوله تعالى: (اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً) [الفرقان: 62] ، ثم حذف الهاء.

ويقرأ ـ بضم الخاء، مشدّدا، بألف ـ وهو: جمع «خالف» مثل «كافر، وكفار» .

(1) ذكر أبو البقاء أوجها، نلخصها فيما يلى:

ـ ظرف لما دل عليه قوله: «ولا يظلمون فتيلا» أى: لا يظلمون يوم ندعوا.

ـ ظرف لما دل عليه قوله: «متى هو» ؟.

ـ ظرف لقوله: «فتستجيبون» .

ـ هو بدل من «يدعوكم» .

ـ مفعول «أى اذكروا يوم ندعوا» .

وقرئ بياء مضمومة، وواو بعد العين، ورفع «كل» . 2/ 828 التبيان.

(2) انظر 2/ 829 التبيان.

(3) نقص فى (أ) «يقرأ بضم الياء .. إلى يلتبثون» وانظر القراءات في التبيان 2/ 829.

(4) فى التبيان: «خلافك» وخلفك: لغتان بمعنى، وقد قرئ بهما.» 2/ 089.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت