والأصل: «يدعى» ، ثم إنه وقف على لغة من قال: «هذه أفعو» ، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف (1) .
قد ذكر في هود (2) الآية 113 (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا)
47 ـ قوله تعالى: (يَلْبَثُونَ)
يقرأ (3) ـ بضم الياء، والتشديد ـ على ما لم يسم فاعله.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بفتح الياء ـ والأشبه: أن يكون الأصل «يلتبثون» .
ثم أدغم اللام في التاء، مثل «يخطف» وقد ذكر في سورة البقرة الآية 20.
48 ـ قوله تعالى: (خَلْفَكَ) .
يقرأ ـ بكسر الخاء، وبألف ـ أى: بعدك.
ويقرأ ـ بكسر الخاء، من غير ألف ـ والأشبه: أنه بمعنى المفتوح، لغة (4) .
ويجوز أن يكون بمعنى «يخلفونك» مثل قوله تعالى: (اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً) [الفرقان: 62] ، ثم حذف الهاء.
ويقرأ ـ بضم الخاء، مشدّدا، بألف ـ وهو: جمع «خالف» مثل «كافر، وكفار» .
(1) ذكر أبو البقاء أوجها، نلخصها فيما يلى:
ـ ظرف لما دل عليه قوله: «ولا يظلمون فتيلا» أى: لا يظلمون يوم ندعوا.
ـ ظرف لما دل عليه قوله: «متى هو» ؟.
ـ ظرف لقوله: «فتستجيبون» .
ـ هو بدل من «يدعوكم» .
ـ مفعول «أى اذكروا يوم ندعوا» .
وقرئ بياء مضمومة، وواو بعد العين، ورفع «كل» . 2/ 828 التبيان.
(2) انظر 2/ 829 التبيان.
(3) نقص فى (أ) «يقرأ بضم الياء .. إلى يلتبثون» وانظر القراءات في التبيان 2/ 829.
(4) فى التبيان: «خلافك» وخلفك: لغتان بمعنى، وقد قرئ بهما.» 2/ 089.