مثل هذا: (يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ) بالأوجه الثلاثة (1) .
يقرأ «تهوى» ـ بفتح الواو، وألف بعدها، وماضيه «هوى» والمشهور فى: ماضيه «هوى» (2) .
34 ـ قوله تعالى: (وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ) .
يقرأ ـ بنصب «الصلاة» والنون محذوفة، للتخفيف ـ: لطول الكلمة (3) مثل قولهم (4) .
الحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائهم نطف
ويقرأ كذلك، إلا أنه بإثبات النون ـ وهو الأصل (5) .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بكسر التاء من «الصلاة» : فيجوز أن يكون جرّ بلام مقدرة، أى: للصلاة ـ وفيه بعد (6) .
ويجوز أن يكون نوى الإضافة، وأقحم النون، كما قالوا: يا تيم تيم عدىّ .. (7) .
(1) ذكر أبو البقاء الأوجه الثلاثة: الرفع على الاستئناف، والجزم للعطف على جواب الشرط والنصب عطفا على المعنى بإضمار «أن» انظر 1/ 233 التبيان.
(2) انظر المختار، مادة (ه وا) .
(3) فى التبيان: «الجمهور على الجر بالإضافة، وقرأ الحسن بالنصب، والتقدير: والمقيمى تحذف النون تخفيفا، للإضافة» 2/ 942» وانظر 2/ 80 المحتسب.
(4) القائل: قيس بن الخطيم والبيت من المنسرح وهو من شواهد كثير من النحاة، وفى مقدمتهم: سيبويه، ويقول لم يحذف النون للإضافة، ليعقب الاسم النون، ولكن حذفها كما حذفوها من «اللذين، والذين» حين طال الكلام .. » 1/ 95 الكتاب. وانظر تحصيل عين الذهب بأسفل 1/ 95 من الكتاب.
(5) انظر المحتسب 6/ 369.
(6) انظر شرح الأشمونى للألفية بتحقيقنا 2/ 435 ...
(7) البيت لجرير بن عطية، والبيت من البسيط، وقد استشهد به كثير من النحاة وفى المقدمة سيبويه، والبيت بتمامه