[الإسراء]
1 ـ قوله تعالى: (أَسْرى) :
يقرأ «سرى» ـ بغير همز ـ وهما لغتان (1) .
2 ـ قوله تعالى: (لِنُرِيَهُ) :
يقرأ ـ بفتح النون ـ وهى ضعيفة.
والوجه: أن يجعل الماضى «راء» ، فيكون المستقبل ـ بفتح النون ـ ويكون المعنى كائنا من آياتنا، وليس بمطرد.
ويجوز على هذه القراءة أن يكون ممالا، ساكن الياء (2) .
3 ـ قوله تعالى: (ذُرِّيَّةَ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على تقدير: هو ذرية (3) .
4 ـ قوله تعالى: (فِي الْكِتابِ) :
يقرأ «فى الكتب» على الجمع، ويراد به: التوراة، والزبور، والإنجيل، وقيل: واللوح.
(1) قال جار الله:
«وأسرى، وسرى» : لغتان .. » 2/ 646 الكشاف.
(2) وفى الكشاف 2/ 648 وقرأ الحسن ليريه» بالياء ... ».
وقال أبو البقاء:
«لنريه» بالنون؛ لأن قبله إخبارا عن المتكلم، وبالياء، لأن أول السورة على الغيبة، وكذلك خاتمة الآية، وقد بدأ في الآية بالغيبة، وختم بها، ثم رجع في وسطها إلى الإخبار عن النفس، فقال: باركنا ومن آياتنا ... » 2/ 811 التبيان.
(3) انظر 2/ 811 التبيان. وانظر 1/ 156 المحتسب. وانظر 5/ 3829 الجامع لأحكام القرآن.