ويقرأ «بديع» ـ بالرفع والتنوين، والأرض» ـ بالنّصب ـ مفعول «بديع» و (السَّماواتِ) فى موضع نصب ـ أيضا (1) .
يقرأ ـ بفتح التاء، وسكون اللام ـ على النهى.
ويقرأ ـ بضم اللام، وإبدال الهمزة ألفا، وماضيه. سأله» وهما يتساولان» (2) .
ويقرأ «ولا تسل» ـ على ما لم يسم فاعله، وإلقاء حركة الهمزة على السين.
ويقرأ ـ في الشاذ ـ «وأن تسال» (3) .
وقرأ آخرون «وما تسال» .
154 ـ قوله تعالى: (إِبْراهِيمَ) :
فيه لغات، كلها قد قرئ بها «إبراهيم» ـ بالياء، و «إبراهام» ـ بالألف بعد الهاء ـ و «إبرهيم» بغير ألف بعد الراء، وبكسر الهاء، وبفتحها «إبراهيم» ، و «إبراهوم» ـ بالواو ـ و «إبراهم» ـ بضم الهاء، من غير واو (4) .
وهذا الاسم غير عربى.
155 ـ قوله تعالى: (ذُرِّيَّتِي) :
الجمهور: بضم الذال، والتشديد ـ ويقرأ ـ بفتح الذال، ومنهم من يكسرها
(1) قال الزمخشرى: «بديع السماوات» من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها، أى: بديع سماواته، وأرضه ... وقرئ «بديع السماوات» مجرورا على أنه بدل من الضمير في «له» ، وقرأ المنصور بالنصب على المدح.» 1/ 181، 182 الكشاف.
وفى النهر «وقرئ بديع ـ بالرفع، والنصب، والجر بدل من ضمير له» 1/ 364.
(2) وقد تقدم ذلك.
(3) فى البحر: «قراءة الجمهور يضم التاء، واللام، وقرأ أبىّ» وما تسأل، وقرأ ابن مسعود «ولن تسأل، وهذا كله خبر ... » انظر 367 البحر المحيط.
(4) سجل أبو حيان ما ينطق به اسم «إبراهيم» (عليه الصلاة والسلام فقال: «وإبراهيم: اسم أعجمى، ويقال: «إبراهام، وإبراهم، وإبرهيم، وابراهيم، وإبراهوم، وهو الجد الحادى والثلاثون لنبينا محمد «صلى الله عليه وسلم» النهر 1/ 374.