يقرأ ـ بالألف ـ وفيه وجهان:
أحدهما: أنه لين الهمزة.
والثانى: أنه أراد نتركها.
ويقرأ ـ بضم النّون، وكسر السين، من غير همز ـ وفيه الوجهان.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بفتح النون الثانية، وتشديد السين.
ويقرأ «تنساها» ـ بالتاء ـ على خطاب النبى «صلى الله عليه وسلم» ، وفيه الهمز، وإسقاطه.
ويقرأ كذلك، إلا أنه على ما لم يسم فاعله (1) .
146 ـ قوله تعالى: (كَما سُئِلَ مُوسى) :
يقرأ ـ بالياء ـ وهو من «سأل يسأل» وهما يتساولان (2) فهو «كخيف» من «خاف» .
ويقرأ «كما سأل موسى» ، على أن «موسى» هو الفاعل (3) .
147 ـ قوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ) :
يقرأ ـ على ما لم يسم فاعله، ويقرأ «بيّن» ـ بغير تاء ـ، وهو ظاهر.
148 ـ قوله تعالى: (لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ) :
يقرأ ـ على ما لم يسم فاعله ـ، والقائم مقام الفاعل «من» و «الجنة» مفعول في القراءتين (4) .
(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى رجاء» ما ننسخ من آية، أو ننسّها» مشددة السين وقرأ سعد بن أبى وقاص، ... «أو تنسها» ـ بتاء مفتوحة، وقرأ سعيد بن المسيب، والضحاك «تنسها» ـ مضمومة التاء، مفتوحة السين، وفى حرف ابن مسعود: «ما ننسك من آية. أو ننسخها» وعقّب على القراءات المتقدمة أبو الفتح 1/ 103 المحتسب.
(2) فى ماة (س. أ. ل) : « ... وسأله الشئ، وسأله عن الشئ، سؤالا، ومسألة، ... وقد تخفف همزته، فيقال: سال يسال» والأمر منه «سل» . وانظر 1/ 346 البحر المحيط.
(3) الإعراب على هذه القراءة ظاهر.
(4) والإعراب واضح ...