يقرأ ـ بالهمز ـ.
والوجه: أن يكون أبدل الهاء همزة، تنبيها على أصل الكلمة، ويجوز: أن تكون الهمزة عين الكلمة، وسكن الياء، وحذفها، وحرك الهمزة بحركتها، لتدل عليها، وكل ذلك شاذ، ضعيف ـ. (1)
26 ـ قوله تعالى: (كالِحُونَ) :
يقرأ «كلحون» ـ بغير ألف ـ وحذفها للتخفيف، كما قالوا فى: «بارد: برد» .
ويجوز أن يكون من «كلح» ـ بكسر اللام ـ فهو كلح» (2)
27 ـ قوله تعالى: «شقوتنا» :
يقرأ ـ شقوتنا ـ بفتح الشين، وسكون القاف (3) ـ كأنه للمرة.
ويقرأ «شقاوتنا» ـ بفتح الشين، وألف بعد القاف ـ وهى مصدر، أو اسم للمصدر (4) .
28 ـ قوله تعالى: (إِنَّهُ كانَ) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ على تقدير: لأنه. (5)
29 ـ قوله تعالى: (عَدَدَ سِنِينَ) :
يقرأ بالتنوين، في «عدد» على أن يجعل «سنين» بدلا، أو تمييزا، ويكون «عددا» بمعنى «معدودا» أى: سنين معدودة.
لمن السماوات؟» 2/ 959، 960 التبيان، وانظر 3/ 2000 الكشاف وانظر 6/ 418 المحتسب.
(1) قال أبو حيان: «وقرأ الضحاك، وأبو عمران الجونى «ترئنى» بالهمز بدل الياء، وهذا كما قرئ «فإما ترئنّ» و «لترؤن» بالهمز، وهو إبدال ضعيف ... » 6/ 420 البحر المحيط.
(2) وفى البحر المحيط: «وقرأ أبو حيوة، وأبو بحرية، وابن أبى عبلة «كلحون» بغير ألف 6/ 422. وانظر 3/ 204 الكشاف.
(3) سقط من «ب» كلمة «القاف» .
(4) قال جار الله: «قرئ «شقوتنا» وشقاوتنا ـ بفتح الشين، وكسرها فيهما.» 3/ 204 الكشاف. وانظر 6/ 422 البحر المحيط.
(5) قال أبو حيان: «قرأ أبىّ، وهارون العتكى، «أنه» ـ بفتح الهمزة، أى: لأنه، والجمهور بكسرها، والهاء ضمير الشأن»، وهو محذوف مع «أن» المفتوحة الهمزة». 6/ 423 البحر وانظر 3/ 205 الكشاف.