يقرأ ـ بكسر التاء ـ وهو منصوب على الحال: (وَالسَّماواتُ) مبتدأ، و (بِيَمِينِهِ) الخبر، أى: السماوات في يمينه مطويات (1) .
22 ـ قوله تعالى: (الصُّورِ) .
قد ذكر (2) [فى سورة الأنعام الآية 73] .
23 ـ قوله تعالى: (فَصَعِقَ) .
يقرأ ـ بضم الصاد، على ما لم يسم فاعله، وعلى هذا: يجعله متعديا، صعقته، وأصعقته.
ويجوز: أن يكون مثل قوله: (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا) (3) . وقد ذكر في موضعه (4) .
24 ـ قوله تعالى: (قِيامٌ) .
يقرأ ـ بالنصب ـ وهو حال، أى: فإذا هم ينظرون قياما (5) .
25 ـ قوله تعالى: (وَأَشْرَقَتِ) .
يقرأ ـ بضم الهمزة، وكسر الراء ـ على ما لم يسم فاعله، وهو من
(1) انظر البحر المحيط 7/ 440، وانظر الشواذ: ص 131.
(2) انظر 2/ 904 التبيان.
(3) من الآية 108 من سورة هود.
(4) انظر 2/ 715 التبيان.
وقال أبو حيان: وقرئ «فصعق» ـ بضم الصاد .. » 7/ 441 البحر المحيط.
(5) قال جار الله:
«وقرئ «قياما ينظرون» ... » 4/ 145 الكشاف.
وانظر 7/ 441 البحر المحيط.