ويقرأ ـ بسكون السين، وضم الهمزة، من غير ياء ـ وهو مصدر «نسأت» (1) .
بفتح الضاد ـ وفى الماضى لغتان: كسر اللام، وفتحها، وعلى ذلك يجئ المستقبل.
ويقرأ «يضلّ» على ما لم يسم فاعله، وهو ظاهر.
ويقرأ «بالنّون» ـ على نسبته إلى الله (2) .
29 ـ قوله تعالى: «ليواطئوا» :
يقرأ ـ بكسر الطاء، وتخفيف الهمزة ـ بأن تقلب ياء، ومنهم من يقرأ بخيال الهمزة؛ للتخفيف ـ أيضا.
ويقرأ ـ بضم الطاء، وواو ساكنة ـ وقد حذف الهمزة ـ هنا ـ، وضم الطاء إتباعا للواو، أو أنه نقل ضمة الهمزة إليها (3) ، وقد مرّ نظائرها (4) .
30 ـ قوله تعالى: (انْفِرُوا) :
يقرأ ـ بضم الفاء، والهمزة ـ وهى لغة (5) .
(1) قال أبو حيان:
وقرأ الجمهور: النسئ مهموز على وزن «فعيل» وقرأ الزهرى .. «النسىّ» ـ بتشديد الياء من غير همز .. وقرأ السلمى .. النسء ـ بإسكان السين، وقرأ مجاهد «النسوء» على وزن «فعول» ـ بفتح الفاء، وهو التأخير .. » 5/ 39، 40 البحر المحيط، وانظر 2/ 270 الكشاف.
(2) فى البحر المحيط: وقرأ ابن مسعود ... «يضل» مبنيا للمفعول .. وباقى السبعة مبنيّا للفاعل .. أى: يضل به الذين كفروا .. وقرأ أبو رجاء «يضل» ـ بفتحتين، من «ضللت» ـ بكسر اللام أضل ـ بفتح الضاد، منقولا فتحها من فتحة اللام، إذ الأصل «أضلل» وقرأ النخعى .. نضل ـ بالنون المضمومة، وكسر الضاد، أى: نضل نحن .. 5/ 40. وانظر 1/ 288 المحتسب.
وانظر 4/ 2978 الجامع لأحكام القرآن.
(3) انظر 5/ 40 البحر المحيط.
(4) فى ب (نظائره) .
(5) انظر المختار، مادة (ن ف ر) .