ويقرأ كذلك، إلا أنه بكسر النون، يريد: تتقوننى، فحذف إحدى النونين ـ وقد ذكرت نظائره ـ.
ويقرأ كذلك إلا أنه بالياء ـ (1) .
يقرأ بضم الياء، خفيفة الذال ـ وماضيه: «أكذب» ، وهو بمعنى «كذّب» (2) .
7 ـ قوله تعالى: (وَيَضِيقُ صَدْرِي، وَلا يَنْطَلِقُ) .
يقرآن ـ بالنصب ـ وهو معطوف على (يُكَذِّبُونِ) أى: أخاف هذه الأشياء كلها (3) .
8 ـ قوله تعالى: (عُمُرِكَ) .
يقرأ ـ بسكون الميم ـ وهى لغة جيدة (4) .
9 ـ قوله تعالى: (فَعْلَتَكَ) .
يقرأ ـ بكسر الفاء ـ ومعناه: هيئتك في فعلك بى، مثل «الرّكبة» (5) .
(1) فى المحتسب: «قرأ عبد الله بن مسلم ... ، قوم فرعون ألا تتقون» ... » 2/ 127.
وقال جار الله: «وأما من قرأ «ألا تتقون» على الخطاب، فعلى طريقة الالتفات» 3/ 301 الكشاف وانظر 7/ 7 البحر المحيط.
(2) انظر المختار، مادة (ك ذ ب) .
(3) قال جار الله: «ويضيق، وينطلق بالرفع معطوفان على خبر «إنّ» وبالنصب لعطفهما على صلة «أن» ... » 3/ 302 الكشاف.
وانظر 7/ 7 البحر المحيط.
(4) فى الكشاف: «وفى رواية أبى عمرو «من عمرك» ـ بسكون الميم ـ» 3/ 305.
وفى البحر المحيط: «وقرأ أبو عمرو في رواية «من عمرك» ـ بإسكان الميم.» 7/ 10.
(5) قال أبو الفتح: «وفعلت فعلتك» ـ بكسر الفاء ـ: الفعلة: كناية عن الحال التى تكون عليها كالرّكبة، والجلة، والمشية، والإكلة ... » 2/ 127 المحتسب.
وانظر التبيان 2/ 995.