يقرأ ـ بالتخفيف، وفتح الباء، وضم السين ـ من «بشر بشرا» وهى ثلاث لغات: «بشر، وأبشر، وبشّر» (1) .
13 ـ قوله تعالى: (مُبْصِرَةً) :
يقرأ ـ بفتح الصاد، وضم الميم ـ أى: تبصر، ويقرأ ـ بفتحهما ـ جميعا، وهو مثل «التّبصرة» : مصدر، أى: ذات تبصرة (2) .
14 ـ قوله تعالى: (وَكُلَّ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ على الابتداء، و «ألزمنا» خبره (3) .
15 ـ قوله تعالى: (طائِرَهُ) :
يقرأ «طيره» ـ بسكون الياء ـ وهو مصدر في الأصل، فيجوز أن يكون في معنى «فاعل» ، مثل «طلع، ونجم» ، في معنى «الطالع، والناجم» ، ويجوز: أن يكون على أصله، والتقدير: ألزمناه حكم طيره، أى: ما طار له من العمل (4) .
16 ـ قوله تعالى: (فِي عُنُقِهِ) :
يقرأ ـ بسكون النون ـ وهو من تخفيف المضموم، «مثل «اليسر، واليسر» .
17 ـ قوله تعالى: (وَنُخْرِجُ) (5) :
يقرأ ـ بالنون، والياء، مع كسر الراء ـ و «كتابا» مفعول به.
(1) انظر 2/ 651 الكشاف. وانظر 6/ 13 البحر المحيط.
(2) انظر 6/ 14، 15 البحر المحيط.
(3) انظر 6/ 15 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان:
«وقرأ مجاهد، والحسن، وأبو رجاء «طير» .. » 6/ 15 البحر المحيط.
(5) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور، ومنهم أبو جعفر «ونخرج» ـ بنون ـ مضارع «أخرج» و «كتابا» بالنّصب.
وعن أبى جعفر ـ أيضا ـ «ويخرج» ـ مبنيا للمفعول، كتابا، أى: ويخرج الطائر كتابا، وعنه ـ أيضا ـ «كتاب» بالرفع، على أنه مفعول ما لم يسم فاعله. ـ