يقرأ ـ بالرفع، والتنوين ـ يحمل «لا» على «ليس» فيكون «لها» في موضع نصب.
ويجوز أن يكون ألغاها عن العمل، كما إذا كرّرت (1)
4 ـ قوله تعالى: (غَيْرُ اللهِ) :
يقرأ ـ بالجرّ ـ «لخالق» ـ على اللفظ ـ وبالرفع ـ على الموضع ـ؛ لأن التقدير: هل خالق غير الله، والنصب على أصل الاستثناء (2)
5 ـ قوله تعالى: (تَذْهَبْ) :
يقرأ ـ بضم التاء، وكسر الهاء، ونصب «نفسك» على أنه مفعول، والفعل من «أذهب» .
ويقرأ «تذّهب» ـ بالتشديد للتكثير، أو لأنه للتعدية كالهمزة (3)
6 ـ قوله تعالى: (الرِّياحَ) :
قد سبق. (4)
7 ـ قوله تعالى: (بَلَدٍ مَيِّتٍ) :
يقرأ بالتخفيف والتشديد ـ وقد ذكر. (5)
(1) الإعراب ظاهر.
(2) قال أبو البقاء: «من خالق غير الله» يقرأ بالرفع، وفيه وجهان:
أحدهما: هو صفة لخالق على الموضع، و «خالق» مبتدأ، والخبر محذوف، تقديره: لكم، أو للأشياء.
والثانى: أن يكون فاعل «خالق» ، أى: هل يخلق غير الله شيئا؟ ويقرأ بالجر على الصفة لفظا» 2/ 1073 التبيان.
وانظر 3/ 597 الكشاف.، وانظر 7/ 300 البحر المحيط، وانظر ص 462 الإتحاف.
(3) قال جار الله: «وقرئ» فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ». 3/ 600 الكشاف.
وقال أبو حيان: «وقرأ الجمهور، (فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ) » مبنيّا للفاعل من «ذهب» ونفسك فاعل، وقرأ أبو جعفر، وقتادة، ... «تذهب» من «أذهب، مسندا لضمير المخاطب، «نفسك» نصب». 7/ 301 البحر المحيط.
(4) انظر 1/ 133، 134 التبيان.
(5) انظر 1/ 141 التبيان.