ويقرأ «إحسانا» وهو ضعيف.
يقرأ ـ بالرفع ـ على توكيد الضمير فى (تَوَلَّيْتُمْ) ومثله:
لو كان غيرى سليمى اليوم غيره ... وقع الحوادث، إلا الصارم الذكر (2)
وقيل التقدير: «لكن قليل منكم لم يتولّ: فهو مبتدأ، والخبر محذوف.
119 ـ قوله: (لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ) :
ذكر (3) ما فيه في قصة آدم.
120 ـ قوله تعالى: (تَقْتُلُونَ)
ـ بالتخفيف ـ ويقرأ بالتشديد للتكثير.
121 ـ قوله تعالى: (تَظاهَرُونَ) :
يقرأ ـ بتخفيف الظاء.
ويقرء كذلك، إلا أنه بضم التاء، وكسر الهاء ـ أى: تعاونون.
ويقرأ ـ بتشديد الظاء، والهاء، من غير ألف ـ وهو بين (4) .
122 ـ قوله تعالى: (وَالْعُدْوانِ) (5) :
ـ بالضم ـ يقرأ شاذا بالكسر، وهو لغة، ونظيره من المصادر «الرّضوان،
(1) فى النهر: « ... وقرئ «إلا قليلا» ـ بالنصب ـ وهو الأفصح.
وقرئ بالرفع، وجعله بدلا من ضمير (تَوَلَّيْتُمْ) ؛ لأن في التولى معنى النفى، كأنه قال: لم يف بالميثاق إلا قليل ... » 1/ 287.
(2) انظر ما قدمناه في الاستشهاد بالبيت، عند قوله تعالى: (إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى) .
وانظر استشهاد الأشمونى به في شرح الألفية ـ بتحقيقنا ـ 2/ 257. فإن «إلا» بمعنى غير» وقد وصف بها «غير» مع استيفاء شرطى الوصف بها».
(3) فى (أ) (ذكرنا) .
(4) يقول الزمخشرى: « ... وقرئ «تظاهرون» ـ بحذف التاء، وإدغامها، و «تتظاهرون» ـ بإثباتها، و «تظهرون» بمعنى «تتظهرون» أى: تتعاونون عليهم» 1/ 160 الكشاف.
(5) ويقول أبو البقاء: «والعدوان» : مصدر، مثل «الكفران» والكسر لغة ضعيفة. 1/ 87 التبيان.