ويقرأ «وتتكلم أيديهم ـ بتاءين ـ وهو ظاهر ـ (1) .
يقرأ ـ بكسر الباء ـ على الأمر، أى: قيل لهم ذلك. (2)
36 ـ قوله تعالى: (يُبْصِرُونَ) :
يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب (3)
37 ـ قوله تعالى: (مُضِيًّا) :
يقرأ ـ بفتح الميم، وهو «فعيل» بمعنى «مفعول» أى: مضوا عليه، أو فيه.
ويجوز أن يكون مصدرا، مثل «النّذير، والنكير» .
ويقرأ ـ بكسر الميم ـ إتباعا لكسرة الضاد (4)
38 ـ قوله تعالى: (لِيُنْذِرَ) :
يقرأ ـ بالتاء، والياء ـ: فالتاء: الخطاب لرسول الله (عليه السلام) والياء: للقرآن.
ويقرأ ـ بفتح الذال ـ على ما لم يسمّ فاعله.
ويقرأ ـ بفتح الياء، وكسر الذال ـ وهى لغة، يقال: «نذرت النذر أنذره، وأنذره» (5)
(1) انظر 7/ 344 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان:
«وقرأ الجمهور «فاستبقوا: فعلا ماضيا معطوفا على «لطمسنا، وهو على الفرض، والتقدير والصراط منصوب على تقدير «إلى» حذفت، ووصل الفعل، والأصل: فاستبقوا إلى الصراط ... وقرأ عيسى «فاستبقوا» على الأمر، وهو على إضمار القول، أى: فيقال لهم: استبقوا الصراط ... » 7/ 344 البحر المحيط.
(3) والقراءة ظاهرة المعنى.
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور، وأبو بكر بالجمع، والجمهور «مضيّا» ـ بضم الميم، وأبو حيوة، ...
بكسرها إتباعا لحركة الضاد ... ووزنه «فعول» .... وقرئ «مضيا» . بفتح الميم، فيكون من المصادر، التى جاءت على «فعيل» كالرسيم و «الوجيف ... » 7/ 344، 345.
(5) قال جار الله:
«وقرئ» «لتنذر» بالتاء، و «ليتنذر» من نذر به: إذا علمه» 4/ 27 الكشاف.
وانظر 7/ 346 البحر المحيط.