فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 845

8 ـ قوله تعالى:(إِنْ ذُكِّرْتُمْ):

يقرأ ـ بهمزتين ـ: الثانية مكسورة، على أنّ «إن» شرطية.

ويقرأ ـ بفتح الثانية ـ و «أن» مصدرية، أى: لأن ذكرتم.

ويقرأ «أين» بمعنى: في أى موضع ذكرتم. (1)

9 ـ قوله تعالى: (ذُكِّرْتُمْ) (2) :

يقرأ ـ بالتشديد، والتخفيف.

ويقرأ «أن ذّكّرتم» ـ بكسر النون، وتشديد الذال، على الإدغام، والابتداء على هذا أذكّرتم.

10 ـ قوله تعالى: (ما لِيَ) :

يقرأ ـ بسكون الياء ـ على التخفيف ـ. (3)

11 ـ قوله تعالى: (يُرِدْنِ الرَّحْمنُ) :

يقرأ ـ بفتح الياء ـ وهو الأصل في حركة هذه الياء. (4)

12 ـ قوله تعالى: (صَيْحَةً واحِدَةً) :

يقرأ ـ بالرفع فيهما ـ على أن «كان» تامة، وفيها ضعف؛ لأنك لا تقول: «ما ولدت إلّا هند» ـ ومع هذا فهو جائز (5)

(1) فى البحر المحيط:

قراءة الجمهور: «أإن ذكرتم» بهمزتين: الأولى همزة الاستفهام، والثانية همزة «إن» الشرطية ... وقرأ زر بهمزتين مفتوحتين ... وقرأ أبو جعفر، والحسن ... «أين» بهمزة مفتوحة، وياء ساكنة، وفتح النون: ظرف مكان ... » 7/ 327.

(2) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور: «ذكّرتم» بتشديد الكاف، وأبو جعفر، .... بتخفيفها» 7/ 328 البحر المحيط.

(3) انظر ص 466 الإتحاف.

(4) فى الإتحاف ص 125 «إن يردنى الرحمن» بفتح الياء ـ طلحة بن مصرف».

(5) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى جعفر، ومعاذ بن الحارث: «إن كانت إلا صيحة واحدة. وقرأ ابن مسعود، وعبد الرحمن بن الأسود: «إلا زفية»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت