يقرأ ـ بهمزتين ـ: الثانية مكسورة، على أنّ «إن» شرطية.
ويقرأ ـ بفتح الثانية ـ و «أن» مصدرية، أى: لأن ذكرتم.
ويقرأ «أين» بمعنى: في أى موضع ذكرتم. (1)
9 ـ قوله تعالى: (ذُكِّرْتُمْ) (2) :
يقرأ ـ بالتشديد، والتخفيف.
ويقرأ «أن ذّكّرتم» ـ بكسر النون، وتشديد الذال، على الإدغام، والابتداء على هذا أذكّرتم.
10 ـ قوله تعالى: (ما لِيَ) :
يقرأ ـ بسكون الياء ـ على التخفيف ـ. (3)
11 ـ قوله تعالى: (يُرِدْنِ الرَّحْمنُ) :
يقرأ ـ بفتح الياء ـ وهو الأصل في حركة هذه الياء. (4)
12 ـ قوله تعالى: (صَيْحَةً واحِدَةً) :
يقرأ ـ بالرفع فيهما ـ على أن «كان» تامة، وفيها ضعف؛ لأنك لا تقول: «ما ولدت إلّا هند» ـ ومع هذا فهو جائز (5)
(1) فى البحر المحيط:
قراءة الجمهور: «أإن ذكرتم» بهمزتين: الأولى همزة الاستفهام، والثانية همزة «إن» الشرطية ... وقرأ زر بهمزتين مفتوحتين ... وقرأ أبو جعفر، والحسن ... «أين» بهمزة مفتوحة، وياء ساكنة، وفتح النون: ظرف مكان ... » 7/ 327.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور: «ذكّرتم» بتشديد الكاف، وأبو جعفر، .... بتخفيفها» 7/ 328 البحر المحيط.
(3) انظر ص 466 الإتحاف.
(4) فى الإتحاف ص 125 «إن يردنى الرحمن» بفتح الياء ـ طلحة بن مصرف».
(5) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة أبى جعفر، ومعاذ بن الحارث: «إن كانت إلا صيحة واحدة. وقرأ ابن مسعود، وعبد الرحمن بن الأسود: «إلا زفية»