ويجوز أن يراد به التوراة، وجمعها لتعدد أسفارها (1) .
يقرأ ـ بالتاء، والياء ـ من «أفسد» ، أى: يفسدون ما في الأرض، أو تفسدوا أعمالكم.
ويقرأ ـ بضم التاء، وفتح السين ـ على ما لم يسم فاعله، والفاعل: إما الشيطان، أو بعضهم بعضا.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بالياء ـ وهو ظاهر.
ويقرأ ـ بفتح التاء، وضم السين ـ أى: لتفسدنّ في أنفسكم، من قولك: «فسد الشئ» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالياء.
6 ـ قوله تعالى: (وَلَتَعْلُنَّ) (2) :
يقرأ ـ بالتاء، والياء ـ على ما تقدم.
7 ـ قوله تعالى: (عُلُوًّا) :
يقرأ «عليّا» ـ بكسر العين، وبياء، مكان الواو، مكسورا ما قبلها ـ مثل «عتىّ» والياء ـ هنا ـ مبدلة من الواو؛ لانكسار ما قبلها (3) .
(1) قال القرطبى:
«وقرأ سعيد بن جبير، وأبو العالية «فى الكتب» على لفظ الجمع، وقد يرد لفظ الواحد، ويكون معناه الجمع، فتكون القراءتان بمعنى واحد ... » 5/ 3830 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 6/ 8 البحر المحيط.
(2) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة ابن عباس، ونصر بن عاصم، وجابر بن يزيد «لتفسدنّ» ـ بضم التاء، وفتح السين، وقرأ «لتفسدنّ» ـ بفتح التاء، وضم السين، والدال، الفعل لهم، عيسى الثقفى ... » 2/ 14 المحتسب.
وانظر 2/ 812 التبيان.
وانظر 6/ 8 البحر المحيط.
(3) قال أبو حيان:
«وقرأ زيد بن على «عليا كبيرا» في الموضعين ـ بكسر اللام، والياء المشددة، وقراءة الجمهور ـ