الجمهور: ـ بفتح الواو ـ ويقرأ ـ بسكونها ـ على أن «أو» بمعنى «بل» ؛ لأن واو العطف لا تسكن؛ لأنها مفتوحة، والمفتوح لا يخفف (1) .
133 ـ قوله تعالى: (عاهَدُوا) :
الجمهور: ـ بالألف ـ ويقرأ «عوهدوا» (2) على ما لم يسم فاعله، والواو بدل من الألف، ويقرأ «عهدوا» ـ بفتح العين، والهاء ـ والأشبه أن تكون لغة، أو على الألف، ويقرأ ـ بكسر الهاء ـ وأكثر ما يأتى ذلك في «عهدت الديار» أى: سبق لى بها عهد.
134 ـ قوله تعالى: (الشَّياطِينُ) :
ـ بالياء ـ وهو الأصل، وقرئ «الشياطون (3) ـ بالواو ـ وفتح النون ـ مثل جمع التصحيح.
قال ابن جنى: هو كالغلط من قارئه، وقال غيره: الواحد «شياط» مصدر، ثم وصف به، وجمع جمع التصحيح، فأما «الشياطين» ـ على هذا ـ ففعاييل، على المشهور (4) .
(1) قال الزمخشرى: (أَوَكُلَّما) : الواو للعطف على محذوف، معناه، أكفروا بالآيات البينات، وكلما عاهدوا؟ وقرأ أبو السمال بسكون الواو، على أن «الفاسقون» بمعنى الذين فسقوا، فكأنه قيل: وما يكفر بها إلا الذين فسقوا، أو نقضوا عهد الله مرارا كثيرة، وقرئ «عوهدوا» و «عهدوا» واليهود موسومون بالغدر، ونقض العهود ... » 1/ 171 الكشاف، وانظر 1/ 98 المحتسب.
(2) انظر الكشاف: 1/ 171.
(3) وقرأ الحسن «الشياطون» ـ وهو كالغلط ـ شبه فيه الياء قبل النون بياء جمع التصحيح 18/ 99 التبيان.
ويقول أبو حيان: «وقرأ الحسن، والضحاك «الشياطون» ـ بالرفع بالواو ـ وهو شاذ، قاسه على قول العرب: «بستان فلان حول بساتون» رواه الأصمعى»، وسجل قول أبى البقاء المتقدم. 1/ 326 البحر.
(4) فى (أ) : «ففعائيل.» .