1 ـ قوله تعالى: (حم) .
يقرأ ـ بفتح الميم، وبكسرها ـ وقد سبق في «يس» (1) [الآيتان 1، 2] .
2 ـ قوله تعالى: (يَغْرُرْكَ) .
يقرأ ـ براء واحدة، وضم الغين ـ على الإدغام ـ وهو الأصل ... (2) .
3 ـ قوله تعالى: (الْعَرْشَ) .
يقرأ ـ بضم العين ـ وكأنها لغة، ويحتمل أن يكون جمع «عريش» ويحتمل أن يكون جمع «عرش» مثل «سقف، وسقف» وأن يكون أصله «عرشا» بضم الراء .. ثم خفف، مثل «رسل، ورسل ... » (3) .
4 ـ قوله تعالى: (جَنَّاتِ عَدْنٍ) .
يقرأ «جنّة» ـ على الإفراد، وفتح التاء، وهى جنة مخصوصة، تسمّى بذلك (4) .
5 ـ قوله تعالى: (صَلَحَ) .
يقرأ ـ بضم اللام، وهى لغة (5) .
(1) انظر 2/ 1078 التبيان، وانظر شواد ابن خالويه ص 132. وانظر الكشاف 4/ 148.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «فلا يغررك» بالفك، وهى لغة أهل الحجاز، وقرأ زيد بن على، وعبيد ابن عمير «فلا يغرك» بالإدغام، مفتوح الراء، وهى لغة تميم». 7/ 449 البحر.
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «العرش» ـ بفتح العين، وابن عباس، وفرقته بضمها، كأنه جمع عرش «كسقف» ، وسقف، أو يكون لغة في العرش». 7/ 451. وانظر الشواذ ص 132.
(4) والقراءة لزيد بن على، والأعمش. انظر 7/ 452 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 132.
(5) فى المصباح المنير مادة (صلح) : «صلح الشئ صلوحا من باب قعد، وصلاحا ـ أيضا ـ وصلح ـ بالضم ـ لغة، وهو خلاف فسد .... » .