عليه، وهى لغة، والتخفيف أفصح» (1) .
يقرأ ـ بضم التاء، والواو، وكسر اللام ـ أى: تولّى عليكم غيركم، أو وليكم غيركم (2) .
17 ـ قوله تعالى: (وَتُقَطِّعُوا) .
يقرأ ـ بفتح التاء مشددا» أى: وتقطعوا في أرحامكم، كما قال: «فتقطّعوا أمرهم» (3) .
ويقرأ ـ بالفتح، والتخفيف ـ وهو ظاهر ـ.
18 ـ قوله تعالى: (أَقْفالُها) .
يقرأ «أقفلها» وهو جمع «قفل» على «أفعل» وهو شاذ، والمشهور هو المعروف في اللغة (4) .
19 ـ قوله تعالى: (سَوَّلَ لَهُمْ) .
يقرأ ـ بضم السين، وكسر الواو ـ على ما لم يسمّ فاعله، أى: الشيطان زين لهم اتباعه (5) .
20 ـ قوله تعالى: (وَأَمْلى لَهُمْ) .
يقرأ ـ في المشهور ـ بفتح الهمزة، وألف بعد اللام ـ على تسمية الفاعل.
(1) قال أبو البقاء: «نظر المغشى» أى: نظرا مثل نظر المغشى». 2/ 1163 التبيان.
(2) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة النبى صلّى الله عليه وسلم: «فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض» . وروى عن على (إن توليتم» .. أي: إن تولاكم الناس». 2/ 272 المحتسب، وانظر شواذ ابن خالويه ص 140 وانظر 2/ 163 التبيان.
(3) من الآية 53 من سورة «المؤمنون» وفى شواذ ابن خالويه ص 140 «وتقطعوا أرحامكم» : سلام، ويعقوب» وانظر البحر المحيط 8/ 82.
(4) انظر البحر المحيط 8/ 83، والشواذ ص 140.
(5) فى البحر المحيط 8/ 83 «وقرأ زيد بن على «سول لهم» أى: كيده، على تقدير حذف مضاف». وفى الشواذ: ص 140، 141 «سوّل لهم» بعض السلف».