فيحمل على السمك.
يقرأ ـ بفتح الياء، والعين، والدال مشدّدة ـ أى يعتدون، ثم أبدل التاء دالا، وأدغم (1) .
89 ـ قوله تعالى: (بِعَذابٍ بَئِيسٍ) :
يقرأ ـ على وجوه كثيرة ـ وينحصر في اسم، وفعل (2)
(1) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة شهر بن حوشب، وأبى نهيك، يعدّون في السبت ... أى: يعتدون فأسكن التاء؛ ليدغمها في الدال، ونقل فتحتها إلى العين، فصار «يعدّون ... » .
(2) قال أبو البقاء:
«يقرأ ـ بفتح الياء، وكسر الهمزة ساكنة بعدها، وفيه وجهان:
أحدهما: هو نعت للعذاب، مثل «شديد» .
والثانى: هو مصدر، مثل «النذير» والتقدير: بعذاب ذى بأس، أى: ذى شدة.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بتخفيف الهمزة، وتقريبها من الياء.
ويقرأ ـ بفتح الباء، وهمزة مكسورة، لا ياء بعدها، وفيه وجهان:
أحدهما: هو صفة، مثل «قلق، وحنق» .
والثانى: هو فعول من «بئس» الموضوعة للذم، إلى الوصف.
ويقرأ كذلك: إلا أنه بكسر الياء ـ إتباعا.
ويقرأ ـ بكسر الباء، وسكون الهمزة، وأصلها فتح الباء، وكسر الهمزة، فكسر الباء إتباعا وسكن الهمزة تخفيفا، ويقرأ كذلك، إلا أن مكان الهمزة ياء ساكنة، وذلك تخفيف، كما تقول في ذئب: ذيب، ويقرأ ـ بفتح الباء، وكسر الياء، وأصلها همزة مكسورة، أبدلت ياء.
ويقرأ بياءين على «فيعال» ويقرأ ـ بفتح الباء، والياء من غير همزة، وأصله ياء ساكنة، وهمزة مفتوحة، إلا أن حركة الهمزة ألقيت على الياء، ولم تقلب الياء ألفا؛ لأن حركتها عارضة.
ويقرأ بيأس مثل «ضيغم» ويقرأ ـ بفتح الباء، وتشديدها، مثل «سيّد» وميّت، وهو ضعيف، إذ ليس في الكلام مثله من الهمز، ويقرأ «بأيس» ـ بفتح الباء، وسكون الهمزة، وفتح الياء، وهو بعيد، إذ ليس في الكلام «فعيل» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بكسر الياء، مثل «عثير» وحزيم» 1/ 660. 601 التبيان.
وانظر القراءات في البحر المحيط 4/ 412، 413.
وانظر 1/ 265، 266 المحتسب. وانظر 2/ 172، 173 الكشاف.