يقرأ ـ بكسر الصاد ـ قيل: هو لغة، وهى بمعنى «يضجّون» (1) .
25 ـ قوله تعالى: (أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ) .
يقرأ ـ «ضاربوه» ـ بالألف ـ وهو بعيد.
ويشبه أن يكون: مطل الفتحة، فنشأت الألف.
26 ـ قوله تعالى: (لَعِلْمٌ) .
يقرأ ـ بفتحتين ـ أى: علامة، ودليل يعنى عيسى حين يخرج في آخر الزمان (2) .
27 ـ قوله تعالى: (أُورِثْتُمُوها) .
يقرأ «ورّثتموها» ـ بالتشديد، من غير همز ـ وهو في معنى المشهور (3) .
28 ـ قوله تعالى: (الظَّالِمِينَ) .
يقرأ ـ بواو ـ على أنه خبر «هم» والجملة في موضع نصب خبر «كان» (4) .
29 ـ قوله تعالى: (يا مالِكُ) .
يقرأ ـ بغير كاف ـ فبعضهم يكسر اللام، وبعضهم يضمها، على اللغتين في «يا حار، ويا حار ـ في الترخيم ـ (5) .
مثل» أسد، وأسد، أو جمع سلف، مثل صابر، وصبر، أو جمع سليف مثل «رغيف، ورغف، وأما «سلفا» ـ بضم السين، وفتح اللام، فقيل: أبدل من الضمة فتحة تخفيفا، وقيل: هو جمع «سلفة» مثل «غرفة، وغرف» 2/ 1140، 1141. وانظر 4/ 59 الكشاف.
(1) قال أبو البقاء: «ويصدون» ـ بضم الصاد في يصدون، وبكسرها لغة فيه، وقيل: بالكسر بمعنى «يضجون» . 2/ 1141 التبيان، وانظر 8/ 25 البحر المحيط.
(2) انظر 8/ 26 البحر المحيط.
(3) قال جار الله: «وقرئ «ورثتموها» . 4/ 263 الكشاف.
(4) قال أبو حيان: وقرأ الجمهور: «والظالمين» على أن «هم» فصل، وقرأ عبد الله ... «بأن الظالمون» بالرفع، على أن «هم» خبر، و «هم» مبتدأ» 8/ 27 البحر المحيط.
(5) قال أبو البقاء: «يا مالك» يقرأ «يا مال» ـ بالكسر، والضم على الترخيم» 2/ 1142 التبيان