يقرأ ـ بالتنوين ـ فيكون (الَّذِينَ) فى موضع نصب، لأن اسم الفاعل ـ هنا ـ، للاستقبال، فيجوز إضافته، وتنوينه (1) .
18 ـ قوله تعالى: (جِدالَنا) .
يقرأ بفتح الجيم ـ وهو اسم للمصدر، مثل «السلام، والكلام» .
ويقرأ «جدلنا» بغير ألف ـ وهو اسم للمصدر ـ أيضا (2) .
19 ـ قوله تعالى: (أَنَّهُ لَنْ) .
يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ على تقدير: قال: إنه.
20 ـ قوله تعالى: (مَجْراها وَمُرْساها) .
يقرآن على هذا، وفيهما ـ بضم الميم ـ ثلاثة أوجه: التفخيم، والإمالة، وجعل الألف ياء خالصة، على أنه اسم فاعل، من «أجرى، وأرى» .
ويقرآن ـ بفتح الميم ـ وفيهما على هذا الإمالة، والتفخيم، وهما مصداران، مثل:
الإجراء، والإرساء، ويجوز أن يكونا بمعنى «الجريان، والرسوّ» .. (3) .
(1) قال الزمخشرى:
«وقرئ وما أنا بطارد الذين آمنوا» بالتنوين على الأصل ... » 2/ 390 الكشاف.
(2) فى التبيان:
«الجمهور: على إثبات الألف، وكذلك «جدالنا» ، وقرئ «جدلتنا، فأكثرت جدلنا، بغير ألف فيهما، وهو بمعنى: غلبتنا بالجدل.» 2/ 696.
وانظر عمل اسم المصدر في 2/ 201 شرح الأشمونى للألفية ـ بتحقيقنا.
(3) قال أبو البقاء:
«ويقرأ ـ بضم الميم، وهو مصدر: أجريت مجرى، وبفتحهما، وهو مصدر «جريت، ورسيت، ويقرأ ـ بضم الميم، وكسر الراء، والسين، وياء بعدهما وهو صفة لاسم الله (عزوجل) .» 2/ 698 التبيان، وانظر 5/ 225 البحر.