يقرأ ـ بضم اللام ـ على أنه صفة على «أفعل» وهو مبتدأ (1) .
43 ـ قوله تعالى: (أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ) .
يقرأ ـ بضم الياء، وكسر الحاء، «غضبا» ـ بالنصب، أى: يحل خلافكم، أو يحل الله (2) .
44 ـ قوله تعالى: (أَلَّا يَرْجِعُ) .
يقرأ ـ بنصب العين ـ على أنّ «أن» الناصبة للفعل (3) .
45 ـ قوله تعالى: (وَلا يَمْلِكُ) .
يقرأ ـ بنصب الكاف، مثل «يرجع» ؛ لأنه معطوف عليه (4) .
46 ـ قوله تعالى: (فَنَسِيَ) .
يقرأ ـ بسكون الياء ـ على التخفيف، وقد ذكر في «بقى من الرّبا» (5) .
47 ـ قوله تعالى: (وَإِنَّ رَبَّكُمُ) .
يقرأ بفتح ـ الهمزة ـ على تقدير، «لأنّ ربكم» (6) .
48 ـ قوله تعالى: «ألّا تتّبعنى» .
يقرأ ـ بفتح الياء، التى بعد النون ـ وهى ياء الضمير، وحقها الفتح ـ فى
(1) انظر 6/ 267 البحر المحيط.
(2) انظر البحر المحيط 6/ 269.
(3) قال جار الله: «يرجع» من رفعه فعلى أن «أن» مخففة من الثقيلة، ومن نصب فعلى أنها الناصبة للأفعال.» 3/ 83 وانظر 6/ 269 البحر المحيط.
(4) «يملك» عطف على «يرجع» : «فمن رفع فعلى أنّ «أن» مخففة من الثقيلة، ومن نصب فعلى أنها «أن» الناصبة للمضارع. انظر 3/ 73 الكشاف.
(5) من الآية 278 من سورة البقرة. وفى التبيان: «ما بقى» الجمهور على فتح الياء، وقد قرئ شاذا بسكونها ... » 1/ 224.
(6) انظر 6/ 72 البحر المحيط، وانظر إتحاف فضلاء البشر 387، 388.