فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 845

والرابع: «حاش لله» . بشين مكسورة لا شئ بعدها.

والخامس كذلك: إلا أنه ـ بضم الشين ـ والأشبه: أن يكون جعله حرفا يجر، فتارة يكسر، لالتقاء الساكنين، وتارة يضم، كما جاء في «منذ» في لغة وتارة من جربها.

والسادس: «حشا لله» ـ بغير ألف، قبل الشين (1) ، منونا، في الوصل.

والأشبه: أنه جعله اسما، بمعنى: ناحية، كما قال الشاعر: (2)

بأى الحشايات الخليط المباين.

فكأنه قال: يوسف ناحية من ذلك.

والسابع: «حاش الله» ـ بغير لام الجر، في اسم الله ـ وهذا ظاهر على من جعلها حرف جر، ولم يجمع بين حرفى جر.

والثامن كذلك: «حشا آلله» ـ بالألف، بعد الشين، وقطع الهمزة من اسم الله، ومدها، على لفظ القسم.

والتاسع: «حاشا الإله» ، أى: المعبود.

والعاشر: «حاشا الله» ـ بالنصب ـ جعله فعلا، وهى لغة جيدة.

والحادى عشر: «حشّ لله» : بحذف الألفين ـ من غير تنوين.

ـ الله وهى قراءة ابن مسعود على إضافة حاشا إلى الله، إضافة البراءة، ومن قرأ حاشا، فنحو قولك: سقيا لك، كأنه قال: براءة، ثم قال: لله، لبيان من يبرأ، ومن ينزه، والدليل على تنزيل حاشا منزلة المصدر قراءة أبى السمال «حاش لله» بالتنوين، وقراءة أبى عمرو (حاش لله) بحذف الألف الآخرة.، وقراءة الأعمش «حشا لله» ... » 2/ 465، 66 الكشاف، وانظر المحتسب، وانظر البحر 5/ 303، 304.

(1) فى (أ) (قبل السين) .

(2) الشاعر: المعطل الهذلى، وهو من الطويل.

والشاهد فيه: على أن الحشا في اللغة الناحية 2/ 85 شرح ابن يعيش، 8/ 48.

وفى ابن يعيش: بأى الحشا أمسى الخليط المباين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت