وَرَوَى النَّسَائِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ أَعْمَى قال: يا رسول .. ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ لِي عَنْ بَصَرِي .. قَالَ: فَانْطَلِقْ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ .. يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّكَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْ بَصَرِي .. اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ قَالَ: فَرَجَعَ وَقَدْ كَشَفَ اللَّهُ عَنْ بَصَرِهِ.
وَرُوِيَ أَنَّ ابْنَ مُلَاعِبِ الْأَسِنَّةِ أَصَابَهُ اسْتِسْقَاءٌ فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. فَأَخَذَ بِيَدِهِ حَثْوَةً مِنَ الْأَرْضِ فَتَفَلَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَعْطَاهَا رَسُولَهُ فَأَخَذَهَا متعجبا يرى أن قد هزئ بِهِ .. فَأَتَاهُ بِهَا وَهُوَ عَلَى شَفَا فَشَرِبَهَا فشفاه الله ..
وَذَكَرَ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ فُدَيْكٍ - وَيُقَالُ - فُرَيْكٍ أَنَّ أَبَاهُ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ .. فَكَانَ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئًا .. فَنَفَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَيْنَيْهِ فَأَبْصَرَ .. فَرَأَيْتُهُ يُدْخِلُ الْخَيْطَ فِي الْإِبْرَةِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِينَ ..
وَرُمِيَ كُلْثُومُ بْنُ الْحُصَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ فِي نَحْرِهِ .. فَبَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فيه فبرأ .. وتفل على شجة عبد الله