فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 79010 من 466147

قول النّبي صلّى الله عليه وسلّم: «والعلم في رذالتكم»

إذا كان العلم في الفسّاق.

3 -قد جعل الله وعيد الكفار ومنهم اليهود ثلاثة أنواع:

أ- إيقاع العذاب الأليم في الدّنيا والآخرة، الألم والقلق والاضطراب في الدّنيا، ونار جهنم في الآخرة.

ب- إحباط الأعمال في الدّنيا والآخرة، ففي الدّنيا الذّم والخزي واللعن،

وفي الآخرة العذاب كما قال تعالى: وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ، فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً [الفرقان 25/ 23] .

ج- دوام هذا العذاب لقوله تعالى: وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ.

والخلاصة: ذكرت هذه الآية ثلاثة أوصاف لليهود:

أولها- الكفر بآيات الله، وهو أقوى الأسباب في عدم المبالاة بما يقع من الأفعال القبيحة.

وثانيها- قتل من أظهر آيات الله واستدلّ بها.

وثالثها- قتل أتباعهم ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

إعراض أهل الكتاب عن حكم الله

[سورة آل عمران (3) : الآيات 23 إلى 25]

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ(23) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (24) فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (25)

الإعراب:

فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ كيف: استفهام عن الحال، وهو هاهنا بمعنى التهديد والوعيد، وهي منصوبة بفعل مقدّر، وتقديره: في أي حال يكونون إذا جمعناهم. وإذا: منصوب

على الظرف. ولِيَوْمٍ اللام تتعلق بجمعناهم. ولا رَيْبَ فِيهِ في موضع جرّ صفة ليوم.

المفردات اللغوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت