وإذا كان بيان القرآن وتفسيره وتفصيله هو فريضة إسلامية دائمة وقائمة على الأمة إلى يوم الدين .. فإن هذه الفريضة قد أقامها - أول من أقامها - حامل البلاغ، ومنجز البيان، ومقيم الإسلام - عليه الصلاة والسلام.
والذين يتصورون أن الرسول صلى الله عليه وسلم مجرد مبلِّغ إنما يضعونه في صورة أدنى من صورتهم هم، عندما ينكرون عليه البيان النبوي للبلاغ القرآني، بينما يمارسون هم القيام بهذا البيان والتفسير والتطبيق للقرآن الكريم! .. وهذا"مذهب"يستعيذ المؤمن بالله منه ومن أهله ومن الشيطان الرجيم!. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...