{الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ} [النجم 32] .
فالله سبحانه علّل سعة مغفرته تجذبنا، والمادة تحبسنا عن إدراك الكمال.
والله سبحانه يمد يده إلينا لينقذنا.
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر 53] .
إنّ الطين يغالبنا لولا أن الله سبحانه يمد إلينا يد الخير دائماً.
"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا"
"رواه مسلم. 4954)."
"وخطؤنا أننا نعلق التوبة على أُمنية يلدها الغيب"
وتأجيل التوبة طريق إلى انحدار شديد""
"جدد حياتك للإمام محمد الغزالي".
هي: والأموال التي جمعتها.
عارف: كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به.
هي: سألت أحد الصالحين فقال: أحرقيها.
عارف: إجابة لا تتفق مع واقعية الشريعة
"إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ وَوَأْدَ الْبَنَاتِ وَمَنَعَ وَهَاتِ وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةَ الْمَالِ".
(رواه البخاري. 2231) .
هي: أَتصدقّ بها؟.
عارف: إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.
وحدث أن سرق رجل تفاحة ثم تصدق بها.
فقال له أحد العلماء: لماذا فعلت هذا؟
فقال: سرقتها فكتبت عليَّ معصية.
وتصدقت بها فكتب لي عشر حسنات.
فاستفدت تسع حسنات فقال له: سرقتها
فكتبت عليك معصية.
وتصدقت بها فلم يقبلها الله منك.
لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً.
هي: أتركه للبنك.
عارف: أَعَنْتي بذلك جهة أعلن الله الحرب عليها.
لأن هذه البنوك ربوية والله سبحانه قد أعلن الحرب على المرابين.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة 278 - 279] .
ومن أعان عدوك فقد حاربك.
هي: حيرتني يا شيخ عارف.
إن أكلتها .. فلحمي ينبت من حرام.