فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69347 من 466147

إن أحرقتها .. فالله كره إضاعة المال.

إن تصدقت بها .. فالله طيب لا يقبل إلا طيباً.

إن تركتها للبنك .. أعنت جهة أعلن الله الحرب عليها.

فما الحل؟!!

عارف: ما ذكرته لك هو ما أجمع عليه سلف الأمة،

ولكن العلماء في عصرنا أفتوا في مثل هذه الأموال، وفي فوائد البنوك الربويَّة، بجواز أن يفعل بها صاحبها فعلاً يفيد الإسلام، وينفع المسلمين، ولا يملكه شخص بعينه.

كبناء دار للعجزة والأيتام، أو مستشفى، أو دفعها للمجاهدين.

لا أقول لك إنَّها صدقة جارية.

ولكن أقول: هذا هو الحلُّ الوحيد.

فإن عرفتي غيره أهدى منه فافعلي.

هي: قال لي بعض الصالحين: يحرم دخولها والصلاة فيها مردودة.

عارف: سندخل مرة ثانية في الطريق المسدود.

نفذي هذا المشروع.

فالمال الذي تملكينه سيئة.

وتوجيهه إلى الخير يجعلك ممن قال الله فيهم:

{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان 68]

فأموالك سيئات.

والبناء الخيريُّ عملٌ صالحٌ.

فلا حرج على فضل الله أن يحوِّل سيئاتِك إلى حسناتٍ.

هذا هو الحلُّ الأخيرُ. انتهى انتهى {شريعة الله يا ولدي، للشيخ/ محمود غريب. ص: 187 - 238} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت