فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69340 من 466147

وكم تتحمل من خسائر نظير تعطيل الطاقات المنتجة داخل السجن.

مكارم: كما تتحمل نفقات التربية والتعليم في أيِّ مرحلة وهذا واجبها.

عارف: لا أنكر محاولة الدولة توجيه السجناء وإصلاحهم.

ولكنني لا أجهل الآثار السيئة لاجتماع السجين بمحترفي الإجرام داخل السجن.

فكثيراً ما يكون السجن مدرسة للانحراف.

وأسألك: لماذا يعمل بعض السجناء على العودة للسجن؟.

مكارم: لأنَّ الحياة تُغلق أبوابها في وجوههم.

عارف: تطاردهم لعنة الجريمة - حتى بعد توبتهم!!.

وُتغلق الحياة أبوابها في وجوههم.

فيرون السجن أرحم.

أما العقوبة في الإسلام فعقوبة تأديب، لا يتبعها مطاردة ولا لعنة.

لقد جلد النبي - صلى الله عليه وسلم - شارباً للخمر فلما سبَّه الناس ولعنوه، قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا تقولوا هذا.

ولكن قولوا اللهم اغفر له. اللهم ارحمه.

"سبل السلام جـ 4 ص 28"وفي حادثة أُخرى قال النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -:

"لا تلعنوه فإنه يحب الله ورسوله".

(مسند أبي يعلى. 164) .

فالعقوبة في الإسلام (فردية) .

لا يتحمل فيها الأبرياء شيئاً من العقاب، كما أنها (وقتية) لا يتبعها لعنة المجتمع، ولا تُغلق أبواب الحياة في وجهه.

بالله عليك السجن أم الجلد؟.

مكارم: أمران أحلاهما مرٌّ.

عارف: يا مكارم يا ولدي.

كنت أدرس التعويضات التي تجب في حالة الاعتداء على النفس.

فوقفت طويلاً عندما كتبه النبي - صلى الله عليه وسلم - في كتابه لعمرو بن حزام من قوله - صلى الله عليه وسلم -:"في العقل الدية"أي الدية كاملة.

فمن اعتدى على رجل فضربه فأذهب عقله فعليه دية كاملة.

لأنَّ العقل يساوي النفس.

وما بقى من الإنسان بعد فقْدِ عقله فالقبر أستر له.

وأرحم به من عبث السفهاء.

ويحضرني أن قوماً من العرب استضافوا امرأة، وسقوها خمراً، فلما عبثت الخمر بها سألتهم: أتشرب نساؤكم من هذه؟ قالوا: نعم.

قالت: والله إن أحدكم لا يدري من أبوه.

مكارم: الحمد لله أُمي لم تشرب خمراً.

"يضحكان ..."

وينتهي المجلس"."

الحل الأخير

* جاءت متأخرة ...

ولكنها جاءت.

* ما مصير المذنب بعد تعطيل الحدود.

* حيرتني يا شيخ عارف.

* (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) .

جاءت متأخرة ...

ولكنها جاءت تبحث عن نفسها ...

أين هي؟ وكيف الخلاص؟ ..

وماذا يمكن أن يقدم لها الشيخ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت