فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47419 من 466147

يقول بعض الناس كيف ذلك ووالد إبراهيم كان غير مسلم ..

(ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أنا سيد ولد آدم") أخرجه الإمام مسلم

فإذا قال أحدهم كيف هذا وأبو إبراهيم عليه السلام كان مشركا عابدا للأصنام .. نقول له لم يكن آزر أبا لإبراهيم وإنما كان عمه، ولذلك قال القرآن الكريم"لأبيه آزر"وجاء بالاسم يريد به الأبوة غير الحقيقية .. فأبوة إبراهيم وأبوة إسحاق معلومة لأولاد يعقوب .. ولكن إسماعيل كان مقيما فِي مكة بعيدا عنهم، فلماذا جاء اسمه بين إبراهيم وإسحاق؟ نقول جاء بالترتيب الزمني لأن إسماعيل أكبر من إسحاق بأربعة عشر عاما .. وكونه وصف الثلاثة بأنهم آباء .. إشارة لنا من الله سبحانه وتعالى أن لفظ الأب يطلق على العم .. والله تبارك وتعالى يريدنا أن نتنبه لمعنى كلمة آزر .. ويريد أن يلفتنا أيضا إلي أن تعدد البلاغ عن الله لا يعني تعدد الآلهة .. لذلك قال سبحانه:"إلها واحدا". انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 597 - 599}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت