فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464575 من 466147

عشرة، وقيل: ثلاثة عسر، وقل. سبعة. (وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا(14)

من سائر أسباب الرئاسة

والجاه العريض.

(ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ(15)

له. كان يقول:"إن كان محمد صادقاً، فالجنة"

لي""، أو يطلب أن أزيد له في الدنيا فوق ما هو فيه. (كَلَّا ...(16)

ردع له، وعلله بقوله:(إِنَّهُ

كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا)كافراً مكابراً من غير شبهة، وذلك موجب لزوال النعمة فكيف يجعله

سبب الزيادة؟. قيل: بعد نزول هذه الآية لم يزل في نقصان حتى ذهب إلى سقر. قيل: أسلم

من أولاده خالد، وعمارة، والوليد، ولم يصح إلا إسلام خالد، أما عمارة قتل يوم بدر،

أو قتله النجاشي لما أرسله قريش مع عمرو بن العاص بعد بدر؛ لخيانة نسبت إليه، والوليد

مختلف فيه.

(سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا(17)

أكلفه مشقًّا عليه طلوعه في جبل من النار طوله سبعون

خريفاً، إذا وضع يده ذابت، وإذا رفعها عادت. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما: هو حجرة في جهنم""

وقيل. هو مثل لما يلقى في الشدة.

(إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ(18)

بدل، أو بيان لقوله: (إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا) ، أو تعليل

لإرهاقه صعوداً، لإبعاده في التفكير، وعوضه على نيل ما يقدح به في كلام رب العزة.

(فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ(19)

تعجب من فساد تقديره. كقوله:(قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى

يُؤْفَكُونَ)، أو ثناء عليه تهكماً نحو:"قاتله اللَّه ما أشجعه"، أو حكاية ما قالوه لما سمعوا

كلمته الحمقاء.

(ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ(20)

تعجيب أبلغ من الأول؛ لأنه صدر عن رؤية، بخلاف

الأول فإنه نشأ عن النظرة الأولى وهي حمقاء. وفي هذا التردي غاية تهكم به وبمن اغتر بما تفوه

به.

(ثُمَّ نَظَرَ(21)

في أمر القرآن، أو في وجوه الناس. - (ثُمَّ عَبَسَ ...(22)

قطب

وجهه لما لم يجد طعناً شافياً (وَبَسَرَ) وكلح، من البسور وهو: الكلوح، من توابع عبس،

أو من يسر الرجل: طلب الحاجة في غير موضعها حيرة. (ثُمَّ أَدْبَرَ ...(23)

عن الحق

(وَاسْتَكْبَرَ) عن اتباعه.

(فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ(24)

يروى ويتعلم. والفاء، للدلالة على أنه لما ظفر

بها لم يتمالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت