{وَيَزْدَادَ الذين ءامَنُواْ إيمانا} بالإِيمان به وبتصديق أهل الكتاب به. {وَلاَ يَرْتَابَ الذين أُوتُواْ الكتاب والمؤمنون} أي في ذلك وهو تأكيد للاستيقان وزيادة الإِيمان به وبتصديق أهل الكتاب له. {وَلاَ يَرْتَابَ الذين أُوتُواْ الكتاب والمؤمنون} أي في ذلك وهو تأكيد للاستيقان وزيادة الإِيمان ونفي لما يعرض للمتيقن حيثما عراه شبهة. {وَلِيَقُولَ الذين فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} شك أو نفاق ، فيكون إخباراً بمكة عما سيكون في المدينة بعد الهجرة. {والكافرون} الجازمون في التكذيب. {مَاذَا أَرَادَ الله بهذا مَثَلاً} أي شيء أراد بهذا العدد المستغرب استغراب المثل ، وقيل لما استبعدوه حسبوا أنه مثل مضروب. {كَذَلِكَ يُضِلُّ الله مَن يَشَاء وَيَهْدِى مَن يَشَاء} مثل ذلك المذكور من الإِضلال والهدى يضل الكافرين ويهدي المؤمنين. {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبّكَ} جموع خلقه على ما هم عليه. {إِلاَّ هُوَ} إِذ لا سبيل لأحد إلى حصر الممكنات والاطلاع على حقائقها وصفاتها وما يوجب اختصاص كل منها بما يخصه من كم وكيف واعتبار ونسبة. {وَمَا هِىَ} وما سقر أو عدة الخزنة أو السورة. {إِلاَّ ذكرى لِلْبَشَرِ} إلا تذكرة لهم.
{كَلاَّ} ردع لمن أنكرها ، أو إنكار لأن يتذكروا بها. {والقمر} .
{واليل إِذْ أَدْبَرَ} أي أدبر كقبل بمعنى أقبل ، وقرأ نافع وحمزة ويعقوب وحفص"إِذَا دبر"على المضي.
{والصبح إِذَا أَسْفَرَ} أضاء.
{إِنَّهَا لإِحْدَى الكبر} أي لإِحدى البلايا الكبر أي البلايا الكبر كثيرة و {سَقَرَ} واحدة منها ، وإنما جمع كبرى على"كبر"إلحاقاً لها بفعله تنزيلاً للألف منزلة التاء كما ألحقت قاصعاء بقاصعة فجمعت على قواصع ، والجملة جواب القسم أو تعليل ل {كَلاَّ} ، والقسم معترض للتأكيد.