{فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ} سمعت محمد بن الحسن السلمي، يقول: سمعت منصور بن عبد الله، يقول: سمعت أبا القيّم الأسكندراني، يقول: سمعت أبا جعفر الملطي، يقول: عن عليّ ابن موسى الرضا عن أبيه عن جعفر بن محمد في هذه الآية، قال: ما تيسّر لكم منه خشوع القلب وصفاء السر.
{وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة وَأَقْرِضُواُ الله قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله هُوَ خَيْراً} من الشح والتقصير {وَأَعْظَمَ أَجْراً} من ذلك الذي قدّمتموه لو لم تكونوا قدّمتموه، ونصب {خَيْراً وَأَعْظَمَ} على المفعول الثاني، وهو فصل في قول البصريين، وعماد في قول الكوفيين لا محل له من الإعراب. {واستغفروا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 10 صـ 58 - 66}