{لاَ إله إِلاَّ هُوَ فاتخذه وَكِيلاً} قيّماً بأمورك ففوّضها إليه {واصبر على مَا يَقُولُونَ واهجرهم هَجْراً جَمِيلاً} نسختها آية القتال.
أخبرني الحسن قال: حدّثنا السني ، قال: حدّثنا حاتم بن شعيب ، قال: حدّثنا سريح بن يونس ، قال: حدّثنا سعيد بن محمد الورّاق عن الأحوص بن حكيم عن أبيه عن أبي الزاهرية أنّ أبا الدرداء قال: إنا لنكشّر في وجوه أقوام ونضحك إليهم ، وإنّ قلوبنا لتقليهم أو لتلعنهم.
{وَذَرْنِي والمكذبين أُوْلِي النعمة وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً} نزلت في صناديد قريش المكذبين المشتهرين .
وقال مقاتل بن حيان: نزلت في المطعمين ببدر وهم عشرة - ذكرناهم في الأنفال - والنعمة التنعم والنعمة المرؤة والمنّة أيضاً ، والنعمة بضم النون: الميسرة يقال: نعم ونعمة عيّن ونعمى عين.
{إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً} عندنا في الآخرة قيوداً عظاماً لا تفكّ أبداً واحدها نكل ، قال الشعبي: ترون أن الله يجعل الأنكال في أرجل أهل النار لأنّه خشي أن يفروا؟ ولكن إذا أراد أن يرتفعوا استفلت بهم . {وَجَحِيماً * وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ} غير سائغة تأخذ بالحلق لا هو نازل ولا هو خارج وهو الغِسْلين والزقوم والضريع . {وَعَذَاباً أَلِيماً} .
أخبرني عقيل: أنّ أبا الفرج أخبرهم عن ابن جرير ، قال: حدّثنا أبو كريب ، قال: حدّثنا وكيع عن حمزة الزيّات عن حمران بن أعين"أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ: {إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً * وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ} فصعق".