وقيل: الآية منسوخة لأنه ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا فرض إلا خمس صلوات، وعلى ذلك أجمع المسلمون وهو الصواب إن شاء الله.
-ثم قال: {وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة} .
يعني الفرض من ذلك، أي: أقيموا ذلك بحدوده وفروضه في أوقاته.
-ثم قال: {وَأَقْرِضُواُ الله قَرْضاً حَسَناً ... } .
أي: أنفقوا في سبيله من أموالكم.
قال ابن زيد: القرض هنا: النواف سوى الزكاة.
-ثم قال: {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله ... } .
أي: ما تقدموا في الدنيا من صدقة أو نفقة في سبيل الله أو غير ذلك من فعل الخير لطلب ما عند الله تجدوه في [معادكم] يجازيكم به الله.
-ثم قال: {هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً} .
أي: هو [خير] مما علتم في الدنيا للدنيا، وأعظم ثوابا عند الله.
-ثم قال: {واستغفروا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} .
أي: واسألوا الله المغفرة، إنه (غفور) ، أي: ذو غفران لذنوب المؤمنين وستر عليهم (رحيم) بم أن يعذبهم [على ذنوبهم] بعد توبتهم منها وغفرانه لهم. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 7783 - 7811}